أخرجه الخطيب في (تاريخه) (2/ 52) ، ومن طريقه ابن الجوزي في (العلل المتناهية) (1363) من طريق محمد بن إسماعيل بن هارون الرازي، نا أبو نعيم، ثنا الأعمش، عن حميد، عن أنس مرفوعًا: (إنما الأمل رحمة من الله لأمتي لولا الأمل ... ) الحديث.
قال الخطيب: (هذا الحديث باطلٌ بهذا الإسناد، لا أعلم جاء به إلا محمد بن إسماعيل الرازي، وكان غير ثقة) . اهـ.
ويسأل القارئ: محمد عبد الحليم عليوة - حلمية الزيتون - القاهرة:
عن درجة حديث ذكره ابن كثير في (تفسيره) في سورة (محمد) عن أبي مسعود عقبة بن عمرو، رضي الله عنه، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة، فحمد الله تعالى وأثنى عليه، ثم قال: (إن منكم منافقين، فمن سميت فليقم) ، ثم قال: (قم يا فلان، قم يا فلان) ، حتى سمى ستة وثلاثين رجلا، ثم قال: (إن فيكم أو منكم منافقين، فاتقوا الله) . قال: فمر عمر، رضي الله عنه، برجل ممن سمى مقنع قد كان يعرفه، فقال: ما لك؟ فحدثه بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: بُعدًا لك سائر اليوم.
والجواب: أخرجه البخاري في (التاريخ الكبير) (4/ 1 / 23) ، والطبراني في (الكبير) (ج17 رقم 687) ، والبيهقي في (الدلائل) (6/ 286) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، ثنا سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن رجل، عن أبيه - قال سفيان: أراه عياض بن عياض - عن أبي مسعود. فذكره.
قلتُ: كذا شك في شيخ سلمة بن كهيل، وقد رواه وكيع بن الجراح وأبو حذيفة معًا عن الثوري، عن سلمة، عن عياض بن عياض، عن أبيه، عن أبي مسعود به.