فهرس الكتاب

الصفحة 7771 من 18318

أولًا: حديث الشعبي عن علي أن يهودية كانت تشتم النبي صلى الله عليه وسلم، وتقع فيه، فخنقها رجل حتى ماتت، فأهدر رسول الله صلى الله عليه وسلم دمها، والحديث رواه أبو داود.

ثانيًا: حديث أبي داود والنسائي عن ابن عباس، رضي الله عنهما، أن أعمى كانت له أم ولد (1) تشتم النبي صلى الله عليه وسلم وتقع فيه، فينهاها ويزجرها، فلا تنتهي ولا تنزجر، فلما كانت ذات ليلة جعلت تقع في النبي صلى الله عليه وسلم وتشتمه، فوضع المعول في بطنها واتكأ عليه حتى قتلها، فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ألا اشهدوا أن دمها هدر) .

ثالثًا: حديث البخاري ومسلم في قصة كعب بن الأشرف الذي كان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقتله محمد بن مسلمة بأمر النبي صلى الله عليه وسلم.

رابعًا: حديث علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، مرفوعًا: (من سب نبينًا قُتل، ومن سب أصحابه جُلد) (2) .

خامسًا: حديث أبي داود عن أبي برزة قال: كنت عند أبي بكر، رضي الله عنه، فتغيظ على رجل، فاشتد عليه، فقلت: ائذن لي يا خليفة رسول الله أضرب عنقه، قال: فأذهبت كلمتي غضبه، فقام فدخل فأرسل إليَّ فقال: ما الذي قلت آنفًا؟ قلت: ائذن لي أضرب عنقه، فقال: أكنت فاعلًا لو أمرتك؟ قلت: نعم، قال: لا والله ما كانت لبشر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

سادسًا: قصة العصماء بنت مروان - امرأة من خطمة هَجَت النبي صلى الله عليه وسلم - فقال: (من لي بها؟ ) . فقال رجل من قومها: أنا يا رسول الله، فنهض فقتلها، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (لا ينتطح فيها عنزان) .

سابعًا: قصة أبي عفك اليهودي، شيخ من بني عمرو بن عوف بلغ مائة وعشرين سنة، ذكر قصيدة هجا فيها النبي صلى الله عليه وسلم، فقال سالم بن عمير: عليَّ نذر أن أقتله أو أموت دونه، فطلب له غرة، فوضع السيف على كبده فقتله.

قال شيخ الإسلام: فيه دليل على أن المعاهد إذا أظهر السب ينقض عهده ويقتل غيلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت