فهرس الكتاب

الصفحة 7844 من 18318

وهكذا العالم الإسلامي يهب للدفاع والتصريحات والبيانات وغالبيته العظمى أبعد ما يكون عن متابعة رسول الإسلام، تسير في شوارع بعض الدول الإسلامية فتجد المظهر اليهودي والذي يدل على متابعة اليهود والانفصام الكامل عن منهج رسول الإسلام؛ خمارات مفتوحة وعلب ليل ومراقص وتعر شبه كامل على الشواطئ، ثم الخروج على الشريعة التي أتى بها رسول الإسلام، ومحاكاة للقوانين اليهودية الصليبية، لقد اعترف أبو طالب بمنهاج النبوة ودافع عن صاحب المنهاج، بل وقال في قصيدته:

وعرضت دينًا قد عرفت بأنه

من خير أديان البرية دينا

لولا الملامة أو حذار مسبة

لوجدتني سمحًا بذاك مبينا

وهكذا دافع أبو طالب ورفض المتابعة، فمات على شركه وكفره، ودافعت السيدة خديجة، رضي الله عنها، عن رسول الإسلام وتابعته وقالت: كلا والله لا يخزيك الله أبدًا، فماتت على الإيمان، وبُشرت ببيت في الجنة، وجاءها السلام من الله، والعالم الإسلامي الآن يحاكي في دفاعه عن رسول الإسلام، يحاكي دفاع أبي طالب ولا متابعة، بل وصل الأمر بجانب كبير من هذا العالم الإسلامي إلى أن اعتبر مظهر الحضارة والمدنية والتقدم في المنهاج اليهودي الصليبي، والعودة إلى الإسلام المنزل رجعية وتخلف وعودة إلى الوراء!!

هكذا يوصف المنهاج الذي تحت ظلاله سقطت الإمبراطورية الرومانية، وهوت الدولة الفارسية، ومن قبل فر يهود خيبر.

والعالم الإسلامي الآن لا يعرف إلا الاحتفال بالهجرة والمولد والنبوي ونصف شعبان وغيره ويظن أنه الإسلام، وأغلب الظن أنه لخداع أصحاب الأمية الدينية ليظنوا أنهم على شيء!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت