أن معنى حبه هو العمل بسنته وطرح كل شيء نهى عنه، فهل يجد كل مسلم منا في نفسه أنه محب للرسول صلى الله عليه وسلم على هذا المعنى الذي بينه الله ورسوله في القرآن الكريم والسنة الصحيحة؟ هل يجد كل واحد منا من نفسه أنه عندما يريد أن يعمل عملًا يعرضه أولًا على كتاب الله وسنة رسوله، فإن وافقهما عمل به، وإن خالفهما لم يعمل به؟ هل يجد كل واحد منا في نفسه أنه عندما تدعوه عاطفته الأبوية إلى أن يعمل لزوجه أو ابنه شيئًا يقف عندما جاء في كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم؟ هل يجد كل واحد أنه عندما تدعوه عاطفة البنوة إلى أن يعمل لأبيه عملًا يقف فيه عند الحدود التي رسمها الله تعالى ورسوله، أم أننا نجد أنفسنا قد اتبعنا الأهواء وتركنا النهج الواضح الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم والأئمة المهديون من بعده؟