فهرس الكتاب

الصفحة 7987 من 18318

ونؤمن بأن الله - عز وجل - قدر لكل مخلوق أجلًا، فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون، وإن مات أو قتل، فذلك انتهاء أجله؛ لقوله تعالى: (قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ) [آل عمران: 154] .

ونؤمن بكل ما ثبت من علامات الساعة الصغرى والكبرى؛ على ما جاءت به النصوص؛ كطلوع الشمس من مغربها، وخروج يأجوج ومأجوج، والدابة، والدجال، ونزول عيسى ابن مريم عليه السلام يقتل الخنزير، ويكسر الصليب، وظهور المهدي رضي الله عنه واسمه محمد بن عبد الله يملأ الأرض قسطًا وعدلًا، بعد أن ملئت جورًا وظلمًا، كما ثبت ذلك في نصوص السنة الصحيحة.

كما نعتقد أن الموت حق، وأن البعث حق، وأن الحشر حق، وأن الصراط والميزان حق، وأن الساعة آيتة لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وأن الآخرة موازين؛ فمن ثقلت موازينه فهو من الناجين، وأن الشفاعة ثابتة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وله شفاعات متعددة أعظمها: الشفاعة العظمى يوم القيامة لإراحة الناس من عناء الموقف العظيم، وهذه الشفاعة مخصوصة برسول الله صلى الله عليه وسلم، وله شفاعة أخرى في إخراج بعض من دخل النار من الموحدين، وأخرى في رفع درجات المؤمنين في الجنة.

ومع هذا فإنه لا يجوز للمسلم أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم الشفاعة في الدنيا أو مغفرة ذنوبه أو يستجير به؛ بل يقول: اللهم ارزقني شفاعة رسولك صلى الله عليه وسلم. أو نحو هذا.

ونؤمن أن من مات مشركًا فإنه يخلد في النار قطعًا؛ لقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) [النساء: 48] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت