فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومن أقواله عن النبوة ما يلي: لم يمت أبو يزيد حتى استظهر القرآن، وهو تنزله عليه ذوقًا، ومن استظهر القرآن فقد اندرجت النبوة بين جنبيه، كذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا الفرق بين تنزله على النبي صلى الله عليه وسلم وبين تنزله علينا وبين جنبينا من وراء حجابنا، فهو لنا في الظهر لا في الظهور، فنبوتنا مستورة عنا مع كوننا محلا لها، فمن خشع تصدع، ومن علم يخشى.
ثم يفسر النبوة والولاية بموجب وحدة الوجود فيقول:
آلله قال على لسان عبيده
فالصمت في الأكوان نعت لازم
ما ثم إلا من يكلم نفسه
فهو السميع كلامه والعالم
وهو الوجود فليس إلا عينه
هذا هو الحق الصريح المحكم (3)
ويوجز عقيدته بقوله: فإذا علمت هذا فقل على الإطلاق: إن الولاية أفضل من النبوة مطلقًا. [ (الفتوحات) : 2 86] .
4 -الكشف عن سر الربوبية: