1 -مزج ابن عربي أفكار وحدة الوجود المعروفة قبل الإسلام، مع نظرية الفيض عند أفلاطون، وبدأ يحدث الناس، عن أفكاره بأسلوب ملغز غامض، خشية اعتراض الناس على أقواله، وقد يحدث له ما حدث لشيخه وللحلاج من قبل.
2 -بنى ابن عربي نظريته عن وحدة الوجود من فناء أبي سعيد الخراز، وشطحات البسطامي ونظرية قدم نور النبي صلى الله عليه وسلم للحلاج، وطلع على الناس بوحدة الوجود، والتي حام حولها في (الفتوحات المكية) ، وصرح بمراميها في كتبه الأخيرة، ولا سيما (فصوص الحكم) .
3 -أطلق ابن عربي على حقيقة الوجود اسم الحقيقة المحمدية، وجعلها أصل الموجودات، وهي كل موجود بحقيقتها ولا تقبل التجزؤ، وإذا نُسبت هذه الحقيقة إلى معلومة (القديم) - أي؛ الله - سميت (الحق) الخالق، وإذا نُسبت إلى معلومة (الحادث) - أي؛ الخالق - سميت بالمخلوق.
4 -فسر ابن عربي القرآن الكريم وراح يلوي حقائقه لإثبات مزاعمه، وفي كثير من الأحيان يستشهد بجزء من آية ولا يستكملها، وفيها هدم كامل لمزاعمه.
5 -اختلط الخالق بالمخلوق في وحدة الوجود، وضاعت النبوة، وفقدت التكاليف الشرعية مرادها، وابن عربي يأمر بعكس ما يأمر به الإسلام، مثل ترك التوكل، وترك المراقبة.
6 -يؤمن ابن عربي بوحدة الأديان وصحة جميع الاعتقادات، بل إنه يرى من يتمسك بعقيدة واحدة يخسر خيرًا كبيرًا، والعارف عنده من يعتقد جميع الاعتقادات.
7 -يستوي الثواب والعقاب عند ابن عربي، بل إن حقيقة الجنة هي نفسها عين النار، وليس في النار عذاب وسلاسل وحميم كما يفهم الناس، بل هو عذاب من العذوبة واللذة.
8 -يفضل ابن عربي الولاية عن النبوة، ويرى أن القرآن يتنزل على العارفين، كما تنزل على النبي صلى الله عليه وسلم، ويذكر ما استظهر القرآن من العارفين كأبي سعيد الخراز.