فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والعجيب أن تصف الأسفار الإسرائيلية المسيح بهذه العنصرية البغيضة، وهي التي قالت: إنه جاء لخلاص العالم وإنقاذ الجنس البشري كله من الخطيئة!!
والعجيب أن المرأة - كما تقول الأسفار الإسرائيلية - راجعت المسيح، وقالت له: (يا سيد الكلاب أيضًا تأكل مما يتساقط من موائد أربابها) ، ولم يتقدم لمساعدة المرأة إلا بعد أن راجعته وراجعه أصحابه، فجاء رسول الإسلام محمدًا صلى الله عليه وسلم ليبرأه من هذه العنصرية البغيضة، ولم يأت منافسًا له ولما جاء به!!
والعجيب أن تنسب الأسفار الإسرائيلية إلى المسيح أن الشيطان لعب به مرتين؛ مرة أوقفه على قمة جبل وأمره أن يسجد له، والأخرى أخذه على جناح الهيكل، وأمره أن يلقي بنفسه، فهل كان المسيح في المرتين مغلوبًا على أمره فذهب به الشيطان إلى هذه الأماكن؟! أم كان مطيعًا للشيطان منفذًا لمطالبه في الذهاب إلى هذه الأماكن!! وكيف يأخذه الشيطان في هاتين المرتين إلى هذه الأماكن وهو الذي كان يخرج الشياطين من الناس؟؟!!
فجاء الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ليبرأ المسيح من الشيطان حتى وهو طفل صغير رضيع، فورد الحديث أنه محصن من نغز الشيطان.
وجاءت الأسفار الإسرائيلية لتنسب إلى المسيح التناقض والتضارب، فمرة يقول لبطرس: ما تحله على الأرض يكون محلولًا في السماء، وما تربطه على الأرض يكون مربوطًا في السماء، ومعنى هذا أن المسيح يصف بطرس بأن السماء تابعة له في الحل والربط، أي: في التحليل والتحريم، ثم بعد ذلك يقول المسيح لبطرس: اذهب عني يا شيطان، فإنك معثرة لا تهتم إلا بما لنفسك!!
وأكثر من ذلك يصف بطرس بأنه سينكره ثلاث مرات، وفعلًا ذكرت الأسفار الإسرائيلية أن بطرس أنكر المسيح ثلاث مرات، بل وأخذ يسب ويلعن. ونحن نقول: بماذا يوصف منكر نبوة المسيح؟؟!!