فهرس الكتاب

الصفحة 8337 من 18318

والعجيب أنهم ينفقون بسخاء لجر الناس إلى هذا العفن العقائدي، والسطحيون من الناس موهومون بمركبات الفضاء والوصول إلى المريخ وغيره من الحضارات، ويجتهدون في إبعاد الناس عن الدين الحق في عقيدته وأخلاقه وشريعته إلى هذا المستنقع العقائدي، وليس لهم مطعن على الإسلام في عقائده، وهل الإيمان بإله واحد قوي حي لا يموت ولا يقتل ولا ينقسم على نفسه وليس له ولد يتركه ألعوبة في يد الشيطان يصعد به على قمة جبل، ثم على قمة جناح الهيكل، ثم يتركه ألعوبة في يد الناس يتعرض للمحاكمة والإعدام، ويقال: تواضع .. وتكفير لذنوب الناس .. ومحو لخطيئة آدم، أي إله هذا الذي لا يمحو الخطيئة إلا بخطيئة!! ولما كان ليس لهم مطعن على العقيدة الإسلامية لم يجدوا سوى تعدد الزوجات، فقالوا عنه: حيوانية وهمجية وعمل شهواني!!

سبحان الله! وأسفاركم المقدسة تقول: إن إبراهيم كانت له ثلاث زوجات، ويعقوب كانت له أربعة، وداود كانت له ثلاث عشر زوجة؛ منها واحدة اكتسبها عن طريق الزنا، وسليمان كانت له ألف امرأة، وأن الرب بارك نسل هذا الزواج وجعله كنجوم السماء، فهل يُعاب على الإسلام أن جعله قاصرًا على أربع؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت