فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 18318

الرابع: التمكين من الجنة: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ} [الأعراف: 43] .

-أن يوفق الله حواسنا ومشاعرنا للسير في طريقه.

-وأن يعيننا على اتباع نبيه، والاقتداء بسنته.

-وأن يعصمنا من الشبهات، ويحفظنا من الشهوات.

-وأن يرزقنا الجنة، مع المنعم عليهم.

والصراط المستقيم، هو: الطريق الذي نصبه الله لعباده على ألسنة رسله، وجلعه موصلًا لهم إليه، ولا طريق لهم سواه، وهو: إفراده - تعالى - بالعبادة. وإفراد رسله - عليهم صلوات الله وسلامه - بالاتباع والطاعة.

وإنما هو طريق كثر سالكوه منذ بدء الخليفة إلى اليوم، وإلى أن يقوم الناس لرب العالمين.

قال بعض السلف: (( عليك بطريق الحق ولا تستوحش لقلةا لسالكين، وإياك وطريق الباطل ولا تغتر بكثرة الهالكين ) ).

-إن الله هدى المؤمنين إلى الصراط المستقيم، فلماذا يدعونه به؟

ولنا أن نجيب بجوابين:

الأول: أن المطلوب هو الدوام عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت