الرابع: التمكين من الجنة: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ} [الأعراف: 43] .
-أن يوفق الله حواسنا ومشاعرنا للسير في طريقه.
-وأن يعيننا على اتباع نبيه، والاقتداء بسنته.
-وأن يعصمنا من الشبهات، ويحفظنا من الشهوات.
-وأن يرزقنا الجنة، مع المنعم عليهم.
والصراط المستقيم، هو: الطريق الذي نصبه الله لعباده على ألسنة رسله، وجلعه موصلًا لهم إليه، ولا طريق لهم سواه، وهو: إفراده - تعالى - بالعبادة. وإفراد رسله - عليهم صلوات الله وسلامه - بالاتباع والطاعة.
وإنما هو طريق كثر سالكوه منذ بدء الخليفة إلى اليوم، وإلى أن يقوم الناس لرب العالمين.
قال بعض السلف: (( عليك بطريق الحق ولا تستوحش لقلةا لسالكين، وإياك وطريق الباطل ولا تغتر بكثرة الهالكين ) ).
-إن الله هدى المؤمنين إلى الصراط المستقيم، فلماذا يدعونه به؟
ولنا أن نجيب بجوابين:
الأول: أن المطلوب هو الدوام عليه.