2 -طبيعة الإنسان: فهناك من الناس من جُبل على سوء الخلق، فتغلب عليه هذه الطبيعة وتؤثر فيه، وتوجهه إلى مساوئ الأخلاق، وتصرفه عن محاسنها.
3 -سوء التربية: فالتربية لها دور عظيم في توجيه الأولاد سلبًا أو إيجابًا، فإذا تربى الولد على مساوئ الأخلاق، وتربى على الميوعة والترف، نشأ ساقط الهمة، قليل المروءة، فهذه التربية تقضي على شجاعته، وتقتل استقامته ومروءته.
4 -الغضب: فهو يحمل على الكبر والحقد والحسد والعدوان والسفه.
5 -الجهل: فالجهل يورد صاحبه المهالك، وينزع به إلى الشرور والبلايا، والجاهل عدو نفسه، يسعى في دمارها من حيث لا يشعر.
6 -الشهرة وبُعد الصيت: فهناك من إذا ذاعت شهرته، وبَعُدَ صيته إما بسبب علمه أو ماله، أو نحو ذلك، تغيرت أحواله، وتبدلت أخلاقه وطباعه، فازدرى من حوله، وتنكر لمن كان معه في بداية الطريق.
وكذا الليئم إذا أصاب كرامة
عادى الصديق ومال بالإخوان
7 -الغفلة عن عيوب النفس: فكثيرًا ما نغفل عن عيوب أنفسنا، ونتعامى عن معايبنا ونقائصنا، وقليلًا ما نتفقد أحوالنا، وننظر في مواطن الخلل فينا.
8 -اليأس من إصلاح النفس: فهناك من يعرف من نفسه سوء الخلق، فيحاول مرة إثر أخرى لإصلاح نفسه، فإذا ما رأى منها نفورًا أو جماحًا أيس من إصلاحها وترك مجاهدتها.
9 -مصاحبة الأشرار: فللصحبة أبلغ الأثر في سلوك المرء، فالصاحب ساحب، فمن جالس الأشرار وعاشرهم، فلابد أن يتأثر بهم، ويقبس من أخلاقهم، فمجالستهم تنساق بصاحبها إلى الحضيض، فكلما هم بالنهوض والتحلي بمكارم الأخلاق والتخلي عن مساوئها عوقوه وثنوه، فعاد إلى غيه، واستمر على جهله وسفهه.
01 -قلة الحياء: ذلك أن الحياء خصلة حميدة، تبعث على فعل الجميل، وترك القبيح، فإذا قل حياء المرء لم يعد يبالي بسفول قدره، وسوء خلقه، ولم يجد ما يبعثه للنهوض إلى اكتساب الفضائل، ولا يرفعه مما هو مستغرق فيه من الرذائل.
يعيش المرءُ ما استحيا بخير