فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ج: يقول الشيخ: هناك من يلجأ إلى البنك الإسلامي ليقترض فلا يجد قرضًا، وإنما يجد بديلًا إسلاميًا للقرض، فعندما نريد قرضًا لبناء بيت نجد عندنا البدائل الإسلامية، فنجد عقد الاستثمار، وعقد البيع، عندنا عقد المشاركة المنتهي بالتمليك.
وعندما نريد قرضًا لاستيراد سلعة، فالبنك الإسلامي يستوردها لنفسه ويتحمل المخاطر، ثم يبيعها بعد أن تكون سلعة جاهزة في حوزته، وذلك تبعًا لقرار مجمع الفقه الإسلامي والذي نص على أنه يجوز للبنك الإسلامي أن يبيع مرابحة بعد أن يشترى السلعة ويتملكها مادام يقع عليه تبعة هلاكها قبل التسليم، وتبعة الرد فيما يستوجب الرد بعد التسليم، إذًا البديل الإسلامي موجود، والبنوك الإسلامية أصبحت واقعًا في العالم كله، وليس في العالم الإسلامي فقط.
وأصبحنا نجد أكبر البنوك في العالم تخصص مجالات للاستثمار الإسلامي، بحيث تتعامل مع بنوك إسلامية، وحسب نظامها، ووجدنا بنكًا مثل (سيتي بنك) أكبر البنوك العالمية يفتح فرعًا كاملًا له في البحرين، ووجدنا في بلاد أخرى بنوك إسلامية نشأت، فماذا ينتج عن هذا؟ فالتليفزيون البريطاني أجرى حوارًا معي، وسألني سؤالًا وهو أن هناك تقريرًا يبين أن البنوك الإسلامية تزيد بمعدل 15 % سنويًا، وأنها بعد مدة قليلة سيكون مجموع ما في البنوك الإسلامية نصف ودائع الغير إسلامية، ثم كان قبل إنشاء (سيتي بنك) فرع إسلامي؛ لأن (سيتي بنك) سيفتح فرع إسلامي، السؤال الذي وجه إليَّ هنا: تفسيري لهذه الأمور؟