فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقلت: أولًا إنه بالنسبة (لسيتي بنك) عندما يفتح بنكًا إسلاميًا سوف يفتحه ليس حبًا في الإسلام، ولا رغبة في نظام الإسلام، وإنما هو تاجر ويعلم أن الأموال يمكن أن تتدفق عليه مادام يتبع الطريقة الإسلامية، إلى جانب أن الطريقة الإسلامية أحيانًا تكون أكثر ربحًا، أما البنوك الإسلامية وإقبال الناس على البنوك الإسلامية؛ لأن هذا يتفق مع منهج المسلم، والفرق بين أن مسلم يودع أمواله في بنك وهو يعلم أن هذا حرام ويصبح في صراع بين عقيدته وبين استثمار ماله وبين أن يرى أن هذا حلال يتفق مع عقيدته، فالأمر الطبيعي أن البنوك الإسلامية تزداد وتنتشر، وفعلًا هذا ما حدث، يعني هذا التقرير الذي سألني عنه التلفزيون البريطاني لا أن نقول مثلًا دولة إسلامية أو ناحية إسلامية ما الحل إذًا مادامت البنوك الإسلامية تنتشر بهذه الطريقة لابد من حل وهو إما أن تضرب البنوك الإسلامية أو تغلق، وهذا أمر يهدد النظام المصرفي؛ لأن البنوك الإسلامية تخضع للبنوك المركزية، ونشأت بقوانين أقرتها الدول الإسلامية، فإذا ضربت ضرب النظام المصرفي، وشركات توظيف الأموال عندما ضربت لم تكن خاضعة لإشراف الدولة ولا للبنوك المركزية، فلم تؤثر في الجهاز المصرفي، إنما هنا تخضع للبنك المركزي، وبقانون من الدولة وبإشراف الدولة إذًا كيف تضرب إذًا هذا ليس بحل؟! وإذا كانت الدول تفكر في القضاء على البنوك الإسلامية، فلماذا تنتشر؟ ذلك لأنها نظام إسلامي يتيح الخير للجميع، ولا يستغل الحاجات، ويساهم في التنمية، ولا يتعامل بالفوائد الربوية.
البداية لضرب البنوك الإسلامية