فهرس الكتاب

الصفحة 8648 من 18318

وجزاهم الله خيرًا على حرصهم على المجلة وعلى سلامة العقيدة.

والمجلة ترحب بأي استفسار وبأي توضيح.

يسأل: م - في - المنصورة:

هل يقبل الله تعالى توبة الزاني أم أنه لا بد من إقامة الحد عليه، فهو مسلم حائر يريد أن يُقام الحد عليه لكي تطمئن سريرته ويهدأ باله؟

الجواب: نعم يجوز له التوبة دون إقامة الحد.

ويسأل: محمد جميل - مكة المكرمة:

عن قول الرجل لبعض أضيافه: (زارتنا البركة) ، هل يجوز؟ وما الدليل على ذلك؟

والجواب: أنه يجوز فيمن يلتمس فيه الصلاح والعلم، من ذلك ما جاء في البخاري في كتاب التيمم وفضائل الصحابة من قول أسيد بن حضير، رضي الله عنه: ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر، يقول ابن حجر، والمراد أبي بكر نفسه وأهله وأتباعه، وفيه دليل على فضائل عائشة وأبيها وتكرار البركة منها، وفي رواية عمرو بن الحارث: لقد بارك الله للناس فيكم، وبيان قول أسيد أيضًا: فوالله ما نزل بك من أمر تكرهينه إلا جعل الله لك منه مخرجًا وجعل للمسلمين فيه بركة.

وما جاء في (سنن أبي داود) من حديث عائشة، رضي الله عنها، بسند جيد قالت: فتسامع الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تزوج جويرية، فأرسلوا ما في أيديهم من السبي فأعتقوهم، وقالوا: أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما رأينا امرأة كانت أعظم بركة على قومها منها، أعتق بسببها مائة من أهل بيت بني المصطلق.

هذا وإن مجالس الصالحين وزيارتهم ودخولهم إلى البيوت يأتي الله بالبركات منها في الانتفاع بعلمهم ودعائهم وتذكر المواعظ، إما من سمتهم أو من قولهم ومجالسة الصالحين لا تخلو من هذه البركات أو بعضها، فيقول ابن القيم: (من بركة الرجل أن يكون معلمًا للخير، داعيًا إلى الله، مذكرًا به، مرغبًا في طاعته، ومن خلا من هذا فقد خلا من البركة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت