والعجيب أن اليهود غيروا الإسلام الذي جاء به موسى، عليه السلام، إلى يهودية ابتدعوها، لقد قال موسى، عليه السلام، لقومه: (يَاقَوْمِ إِنْ كُنْتُمْءَامَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ) [يونس: 84] .
وأوحى إليهم الشيطان أن يغيروا الدين الذي جاء به رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم إلى صوفية، ونبحث في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم عن هذه الكلمة، فلا نجد لها أثرًا، وشيطانهم يقول لهم: ورضيت لكم الصوفية دينًا!!
وضاع من الناس الوعد الحق: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَءَامَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي) [النور: 55] .
ولكن ظهرت الملايين التي تعبد البدوي والقناوي والحسين وغيرهم، فضاع شرط الوعد الحق، والنتيجة، يحترق المسجد الأقصى، ويقتل المصلون فيه، وتهدم جدرانه، ووقف القوم يتعلقون بكلمة أو تصريح يقوله رئيس اليهود أو تدخل من رئيس النصارى في أمريكا، وأين موقع خير أمة أُخرجت للناس!!
صدقوني إنها كلمة حق أقولها راجيًا الأجر من الله؛ هذه الأوثان التي تعبد من دون الله يجب أن يكون مصيرها مصير اللات والعزى ومناة وغيرها، وأن يتحرر الناس من هذا الدين الصوفي ويعودوا إلى دين الإسلام، إلى لا إله إلا الله بحق وصدق، وكما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم: (تدين لكم بها العرب وتملكون بها العجم) .