فهرس الكتاب

الصفحة 8732 من 18318

أخرجه العقيليُّ (4/ 212) ، وقال: (هذا أولى) ، ثم أعلم أن هذا الحديث منكرٌ لمخالفته الأحاديث الصحيحة، والتي فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعود الأرمد؛ منها ما أخرجه أحمد في (مسنده) (4/ 375) ، والطبرانيُّ في (المعجم الكبير) (ج5/ رقم 2052) ، والبيهقي في (شعب الإيمان) (6/ 535، 536) ، والخطيبُ في (تاريخه) (8/ 411) من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، قال: سمعتُ زيد بن أرقم يقول: أصابني رمدٌ، فعادني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كان من الغد أفاق بعض الإفاقة، ثم خرج ولقيه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (أرأيت لو أنَّ عينيك لما بهما، ما كنت صانعًا؟ ) قال: كنتُ أصبرُ وأحتسب. قال: (أما والله لو كانت عيناك لما بهما، ثم صبرت واحتسبت، ثم مُتَّ لقيت الله عز وجل ولا ذنب لك) . وهذا سندٌ صحيحٌ.

وأخرجه أبو داود (3102) ، والحاكمُ (1/ 342) من طريق النفيلي، ثنا حجاج بن محمد، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن زيد بن أرقم قال: عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجع كان بعيني، هكذا رواه حجاج مختصرًا، وقال الحاكمُ: (صحيحٌ على شرط الشيخين) ، ووافقه الذهبيُّ، وليس كما قالا، فإن الشيخين لم يخرجا شيئًا للنفيلي واسمه عبد الله بن محمد، عن حجاج بن محمد الأعور، ولا خرجا شيئًا لحجاج عن يونس، والصوابُ أن السند صحيحٌ مطلقًا غير مقيد بشرطهما أو شرط أحدهما، والله أعلم.

والحديث حسَّنه المنذري في (تهذيب سنن أبي داود) (4/ 279) .

الحديث الثاني: هل ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصعق إذا سمع القرآن؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت