فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهذا سندٌ رجالهُ ثقات، لكنه منقطعٌ، وأبو قلابة - واسمه: عبد الله بن زيد الجرميُّ - لم يدرك عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وعزاه العراقي في (تخريج الإحياء) (2/ 367) لـ (عبد بن حميد) بسندٍ منقطع، وأظنه يعني هذا الطريق، ولم أجده في (المنتخب من مسنده) ، ولعله في (تفسيره) ، ولكن له طريق آخر عن عمر، وذكر قصةً قال فيها: فانطلقت أنا فاستنسختُ كتابًا من أهل الكتاب، ثم جئتُ به في أديم، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما هذا الذي في يدك يا عُمر؟ ) قال: قلتُ: يا رسول الله، كتابٌ، نسختُهُ لنزداد به علمًا إلى علمنا، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى احمرت وجنتاه، ثم نودي بالصلاة جامعة، فقالت الأنصار: أغضبتم نبيَّكم، السلاح السلاح، فجاءوا حتى أحدقوا بمنبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (يا أيها الناس، إني قد أوتيتُ جوامع الكلم وخواتمه، واختصر لي الحديث اختصارًا، ولقد أتيتكم بها بيضاء نقية، فلا تتهوكوا، ولا يغرنكم المتهوكون) .
فقال عمر: فقمتُ فقلتُ: رضيت بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبك رسولًا.