ثم قال البيهقي: (وذكر السورة فيه غير محفوظ) .
وأخرجه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم في (ما أسند سفيان الثوري) (1/ 40 / 2) ، وابنُ الجارود في (المنتقى) (536) ، عن محمد بن يوسف الفريابي قالا: ثنا سفيان الثوري، عن زيد بن طلحة التيمي قال: سمعت ابن عباس قرأ على جنازة فاتحة الكتاب وسورة وجهر بالقراءة، وقال: إنما جهرتُ لأعلمكم أنها سنةٌ والإمام كفاها، وسنده صحيحٌ.
وزيد بن طلحة وثقه ابن معين.
وقال أبو حاتم: (لا بأس به) ، كما في (الجرح والتعديل) (1/ 2 / 565، 566) ، وأخرجه الشافعي في (الأم) (1/ 270) ، ومن طريقه البيهقي (4/ 39) ، قال: أنبأنا ابن عيينة، عن محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد قالا: سمعت ابنُ عباس يجهر بفاتحة الكتاب في الجنازة ويقول: إنما فعلتُ لتعلموا أنها سنةٌ، وسنده جيدٌ.
ويسأل القارئ: مطاوع محمود علي - بكالوريس العلوم - جامعة الأزهر - عن حديث:
(الجار أحق بدار الجار أو الأرض) هل هو صحيحٌ؟
والجواب: أنه حديثٌ حسنٌ ثابتٌ.
أخرجه أبو داود (3517) ، والنسائي في (الشروط) من (السنن الكبرى) - كما في (أطراف المزي) (4/ 69) - والترمذي (1368) ، وأحمد (5/ 8، 12، 13، 17، 18) ، والطيالسي (904) ، وابنُ أبي حاتم في (العلل) (1/ 480) ، والدارقطني في (الجزء الثالث والعشرين من حديث أبي طاهر الذهلي) (رقم 51) ، والبيهقي (6/ 106) ، من طرقٍ عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة مرفوعًا.
قال الترمذي: (حديث سمرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وروى عيسى بن يونس، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والصحيحُ عند أهل العلم حديث الحسن، عن سمرة، ولا نعرف حديث قتادة، عن أنسٍ إلا من حديث عيسى بن يونس) . اهـ.
قُلْتُ: أمَّا حديث قتادة، عن أنس، فأخرجه ابنُ أبي حاتم في (العلل) (1/ 480) ، وابن حبان (1153) ، والطحاويُّ في (شرح المعاني) (4/ 122) ، من طريق عيسى بن يونس، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنسٍ به.