عرضت الندوة لموضوع (جراحة التجميل) ، وانتهت إلى ما يلي:
1 -الجراحات التي يكون الهدف منها علاج المرض الخلقي والحادث بعد الولاة لإعادة شكل أو وظيفة العضو السوية المعهودة له جائز شرعًا، ويرى الأكثرون أنه يعتبر في حكم هذا العلاج إصلاح عيب أو دمامة تسبب للشخص أذى عضويًّا أو نفسيًّا.
2 -لا تجوز الجراحات التي تخرج بالجسم أو العضو عن خلقته السوية، أو يقصد بها التنكر فرارًا من العدالة، أو التدليس، أو لمجرد اتباع الهوى.
3 -ما ظهر في بعض المجتمعات من جراحات تسمى عمليات تغيير الجنس استجابة للأهواء المنحرفة حرام قطعًا، ويجوز إجراء عمليات لاستجلاء حقيقة الجنس في الخنثى.
راجع كتاب (الرؤية الإسلامية لبعض الممارسات الطبية) من (ص463 - 536، ثم ص756، 757) .
الوسوسة من الشيطان وكيده ولكن صريح الإيمان هو الذي يمنعهم من قبول ما يلقيه الشيطان
ويسأل الأخ السائل:
أنه قد يرد بخاطره أشياء عن الله عز وجل، وقد يمل من ذلك؟
والجواب: فيما أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يأتي الشيطان أحدكم، فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته) .
وما أخرجاه من حديث أنس بن مالك، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لن يبرح الناس يتساءلون، حتى يقولوا: هذا الله خلق كل شيء، فمن خلق الله) .
وفي رواية لمسلم: (فمن وجد من ذلك شيئًا، فليقل: آمنت بالله ورسله) .
وعند أبي داود فقولوا: (الله أحد، الله الصمد) ، السورة: (ثم ليتفل عن يساره، ثم ليستعذ) .
وعند أحمد عن عائشة، رضي الله عنها: (فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل، آمنت بالله ورسوله، فإن ذلك يذهب عنه) .
وهذا السؤال ينشأ عن جهل مفرط إن خرج من الآدمي، فإن كان من الشيطان فهو سبيله لإغواء الإنسان، فطريق الإنسان أن يعتصم بالله، فيستعيذ به، ولا يجيبه، وفي ذلك ذم كثرة السؤال.