فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
2 -قوله تعالى: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) [النور: 63] ، قال ابن كثير، رحمه الله، في تفسير هذه الآية: أي عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو سبيله ومنهاجه وطريقته وسنته وشريعته، فتوزن الأقوال والأعمال بأقواله وأعماله، فما وافق ذلك قبل، وما خالفه فهو مردود على قائله وفاعله كائنًا من كان.
ثالثًا: من السنة المطهرة:
1 -قوله صلى الله عليه وسلم: (من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد) ، وفي رواية أخرى: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) .
قال النووي: هذا الحديث قاعدة عظمية من قواعد الإسلام، وهو من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم، فإنه صريح في رد البدع والمخترعات.
2 -قوله صلى الله عليه وسلم: (أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، وإن كان عبدًا حبشيًّا، فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة) .
ووجه الدلالة في الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة السابقة ظاهر في أهمية المتابعة وحرمة الابتداع والإحداث في دين الله عز وجل.
شبهات المبتدعة:
يورد أهل البدعة بعض الشبهات التي يبررون بها بدعتهم، مثل قولهم: