فهرس الكتاب

الصفحة 9171 من 18318

فالمسلم عليه طاعة الله ورسوله حال سماعه لأحكام الكتاب والسنة، ولا ينبغي له أن يزيغ أو يتهرب أو يحرف الكلم عن مواضعه ليحيد عن أمر الله وأمر رسوله، ويحذرنا الحق تبارك وتعالى من هذا التصرف بقوله: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ) [الأنفال: 20] ، كما أن لله طاعة، فإن للرسول طاعة أيضًا، قال تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) [النساء: 59] .

وقد نص القرآن الكريم على طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم طاعة منفردة؛ لأنه مبلغ عن مولاه، وذلك في مواضع عديدة؛ منها قوله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ) [النساء: 64] ، كما أشار القرآن إلى معصية الفاسقين لله ولرسوله، قال تعالى: (وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِين) [النساء: 14] .

3 -اتباع النبي صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت