فهرس الكتاب

الصفحة 9257 من 18318

وقال البغوي في (شرح السنة) : قد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن المعانقة والتقبيل، وجاء أنه عانق جعفر بن أبي طالب وقبله عند قدومه من أرض الحبشة، وأمكن من يده حتى قبلت، وفعل ذلك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وليس ذلك بمختلف، ولكل جه عندنا.

فأما المكروه من المعانقة والتقبيل فما كان على وجه الملق والتعظيم وفي الحضر، فأما المأذون فيه فعند التوديع وعند القدوم من السفر وطوال العهد بالصاحب وشدة الحب في الله، ومن قبل فلا يقبل الفم، ولك اليد والرأس والجبهة، وإنما كره ذلك في الحضر فيما يرى؛ لأنه يكثر ولا يستوجبه كل أحد، فإن فعله الرجل ببعض الناس دون بعض وجد عليه الذين تركهم وظنوا أنه قد قصر بحقوقهم وآثر عليهم، وتمام التحية المصافحة.

ويسأل: تكر الحاج موسى - من مدرسة السلفية الإسلامية بنيجيريا:

عن حديث: (الأنبياء قادة، والفقهاء سادة، ومجالسهم زيادة) ؟

والجواب: أن الحديث موضوع، أورده الألباني في (السلسلة الضعيفة والموضوعة) برقم (42) .

علم النجوم وما يسمونه بالطالع هو دجل وكذب، وهو نوع من السحر واستخدام الشياطين!!

كما يسأل عن:

حكم الإسلام في الاشتغال بعلم (البروج) أو الحساب، وهل يصح الاحتجاج على جوازه بقول الله تعالى: (تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا) [الفرقان: 61] ، وبقوله تعالى: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ) [يونس: 5] ؟

والجواب: ما كتبه الشيخ محمد حامد الفقي - رحمه الله تعالى - في هامش (فتح المجيد) بقوله:

علم النجوم علمان: علم يعرف به سيرها ومدارها ومنازلها وأبعادها وأحجامها، وهذا علم الفلك لا بأس بتعلمه والعمل به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت