فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يشعر المؤمن بالعزة التي سجلها الله في كتابه للمؤمنين، مقرونة بالعزة لنفسه ولرسوله: (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ) [المنافقون: 8] ، ويشعر بأنه كتب له الكرامة والحرية التي بها يعلو ولا يعلى، ويسود ولا يُساد: (وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا) [النساء: 141] ، ويشعر أنه في ولاية الله البر الكريم، ولاية المعونة والنصرة، والرعاية والهداية: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَءَامَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ) [محمد: 11] ، (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَءَامَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ) [البقرة: 257] .
ويشعر المؤمن أنه في معية الله الذي يكلؤه دومًا بعينه التي لا تنام، ويحرسه في كنفه الذي لا يرام، ويمده بنصره الذي لا يُقهر: (وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ) [الأنفال: 19] ، (وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِين) [الروم: 47] ، (ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَءَامَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِين) [يونس: 103] .
ويشعر المؤمن أنه في حماية الله القوي القدير، يذود عنه، ويرد عن صدره سهام الكائدين والمعتدين: (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَءَامَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ) [الحج: 38] .