فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
1 -ما هو الديوان؟ عبارة عن اجتماع يومي يتم بين الأولياء الأموات منهم والأحياء، من مشارق الأرض ومغاربها.
ويروي الشعراني في (طبقاته) (1/ 67) عن عبد الله التستري أنه قال: ما من ولي لله صحت ولايته إلا ويحضر إلى مكة في كل ليلة جمعة لا يتأخر عن ذلك.
2 -مكان الديوان: غار حراء بمكة المكرمة.
3 -نشأة الديوان: كان الديوان معمورًا بالملائكة، ولما بعث النبي صلى الله عليه وسلم جعل الديوان يعمر بأولياء هذه الأمة، فظهر أن أولئك الملائكة كانوا نائبين عن أولياء هذه الأمة المشرفة، حيث رأينا الولي إذا خرج إلى الدنيا وفتح عليه وصار من أهل الديوان، فإنه يجيء إلى موضع مخصوص فيجلس فيه ويصعد الملك الذي كان فيه، فإذا ظهر ولي آخر جاء إلى موضع ويصعد الملك الذي في ذلك الموضع، وهكذا كانت بداية عمارة الديوان حتى كمل، ولله الحمد، وأما الملائكة الذين هو باقون فيه فهم ملائكة ذات النبي صلى الله عليه وسلم الذين كانوا حفاظًا لها في الدنيا، ولما كان نور ذاته صلى الله عليه وسلم مفرقًا في أهل الديوان بقيت ملائكة الذات الشريفة مع ذلك النور الشريف.
ثالثًا: وصف الديوان:
يتكون الديوان من سبعة دوائر متحدة المركز، ويطلق الدباغ في كتابه اسمًا لكل دائرة صفًا، فأصغر الدوائر قطرًا تسمى الصف الأول، ووصفها كالتالي: يجلس الغوث في صدر الصف الأول، وأربعة أقطاب عن يمينه، وهؤلاء الخمسة مالكية المذهب، وعن يساره ثلاثة أقطاب واحد من كل مذهب من المذاهب الثلاثة، والوكيل في مواجهة الغوث وهو مالكي أيضًا، ولا يتكلم الغوث إلا مع الوكيل، ولذا سمي وكيلًا؛ لأنه ينوب في الكلام عن جميع من في الديوان، والتصرف للأقطاب السبعة عن أمر الغوث، وكل واحد من الأقطاب السبعة تحته عدد مخصوص يتصرفون تحته. (لاحظ تحيز الدباغ، للمذهب المالكي فقد منحهم ست مقاعد في الصف الأول، ولم يعط بقية المذاهب إلا مقعدًا واحدًا لكل منهم، فالرجل مالكي المذهب) .