فهرس الكتاب

الصفحة 945 من 18318

ثم إن المعجزات لم ينظر الله سبحانه وتعالى فيها، إلى تفضيل نبي على نبي أو كونها إحياء الموتى وأن هذا هو الدليل الواحد على صدق النبي ولا دليل غيره، ولم ينظر الله سبحانه في المعجزات إلى ذلك وإنما نظر فيها إلى ما يمكن أن يقتنع به قوم كل نبي حسبما كانوا فيه من تفوق في ناحية من النواحي كما كان قوم موسى عند فرعون متفوقين في السحر فجاءهم بالعصاة واليد ثم إن هناك معجزة لموسى، وهي عبورة البحر الأحمر، وانغلاقه له وعبوره هو وقومه من على وجه أرضه بعد أن يبست مع علو الماء في هذا الجانب وهذا الجانب، ثم غرق فرعون بعد ذلك. وكذلك طوفان نوح وأظن أنه لا يمكن التفريق بين هاتين المعجزتين وبين إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص، والكل من عند الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت