فهرس الكتاب

الصفحة 9517 من 18318

7 -أن يكون المبتدأ مفردًا والخبر مصدر مؤول يتكون من أن والفعل كثيرًا، وما والفعل نادرًا، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: (الإحسانُ أنْ تعبدَ الله كأنك تراه) (5) .

أن حرف نصب مصدري، تعبد فعل مضارع منصوب بالفتحة الظاهرة والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت والمصدر المؤل من أن والفعل والفاعل في محل رفع خبر ولفظ الجلالة مفعول به.

8 -أن يكون المبتدأ مصدرًا مؤولًا والخبر مفرد، وهي عكس الصورة السابقة، ومنه: (وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ) [البقرة: 184] ، (وَأَنْ) : حرف نصب (تَصُومُوا) : فعل مضارع منصوب بحذف النون، والواو في محل رفع فاعل، والمصدر المؤول في محل رفع مبتدأ، والمفعول به (رمضان) محذوف لدلالة السياق عليه، إذ الآيات في صوم رمضان، ولكن في حذفه نكتة بلاغية؛ وهي الإشعار بأن كل صوم خير لصاحبه، ولو ذكر المفعول لقصر الخيرية على رمضان وحده، وهو من بلاغة القرآن العالية، والخبر في التركيب (خير) مرفوع بالضمة الظاهرة، ونستكمل هذه الصور للجملة الاسمية لاحقًا إن شاء الله.

من نوادر اللغويين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت