فهرس الكتاب

الصفحة 9592 من 18318

من البدع المنكرة ما أحدث الناس في هذا الزمان من إيقاع الأذان الثاني قبل الفجر بنحو ثلث ساعة في رمضان زعمًا أن ذلك للاحتياط في العبادة، وكذلك لا يؤذنون إلا بعد الغروب؛ فأخروا الفطر وعجلوا السحور وخالفوا السنة، فلذلك قل فيهم الخير وكثر فيهم الشر).

ملحوظة: في زماننا هذا ابتدع الناس ما يسمى بمدفع الإمساك، وكذلك لا يفطرون إلا بعد أن يتشهد المؤذن، فأخروا الفطر وعجلوا السحور كذلك، وخالفوا السنة، فقل الخير، وكثر الشر.

فضلًا عن غياب سنة الأذانين لصلاة الفجر، حيث قال صلى الله عليه وسلم: (لا يغرنكم أذان بلال، كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم) .

وكان من هديه صلى الله عليه وسلم أن يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإن لم تكن فعل تمرات، فإذا لم تكن حسا حسوات من ماء، ثم صلى المغرب، وتناول الطعام بعد ذلك، وننبه إلى أن البعض يقدم الطعام أولًا، ثم يتركه ويصلي المغرب ويعود لتناوله، وهذا مخالف للسنة، لقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا قدم العشاء فابدءوا به قبل صلاة المغرب، ولا تعجلوا عن عشائكم) . رواه الشيخان.

وحتى نقيم السنة لا يقدم الطعام قبل الأذان، وإنما بعد الصلاة.

4 -الدعاء عند الفطر وأثناء الصيام:

يقول صلى الله عليه وسلم: (ثلاث لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يُفطر، ودعوة المظلوم) . رواه الترمذي بسند حسن، وفي حديث ابن ماجه: (إن للصائم عند فطره دعوة ما ترد) .

5 -تجنب ما ينافي الصيام من رفث، ولغو، وشهادة زور، ونظر إلى المحرمات، وغيبة، وكذب، وما عمت به البلوى لعب النرد، ومشاهدة الأفلام الهابطة، وسماع الأغاني الفاحشة، وكل ذلك يُذهب أجر الصوم، ويمحق بركته، فكم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.

6 -الإنفاق ومدارسة القرآن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت