فهرس الكتاب

الصفحة 9654 من 18318

والدليل على رجحان هذا القول: أنك لا ترى سورة استفتحت بشيء من هذه الحروف المقطعة إلا رأيت الله ينتصر فيها لكتابه ويشيد به: (الم(1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ) [البقرة: 1، 2] ، (الم(1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ) [آل عمران: 1 - 3] ، (الر تِلْكَءَايَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيم) [يونس: 1] ، (الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْءَايَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) [هود: 1] ، إلى غير ذلك من الآيات. والله أعلم.

(وَالْقُرْءَانِ الْمَجِيد) الواو للقسم، والمقسِم هو الله سبحانه، والمقسَم به القرآن المجيد، والمقسَم عليه ما تضمنته هذه السورة، والمعنى: والقرآن المجيد إن ما جاء في هذه السورة كله حق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت