فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
2 -الربا: لقوله تعالى: (يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيم) [البقرة: 276] ، وقوله تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ(278) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ) [البقرة: 278، 279] .
3 -الكذب في البيع لما جاء في الحديث: (وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما) فعسى أن يربحا ربحًا ويمحقا.
4 -الحلف: لحديث أبي هريرة عند البخاري سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (الحلف منفقة للسلعة، ممحقة للبركة) ؛ أي وإن كثر البيع فإن البركة فزوعة وإن زاد العدد لكن محق البركة يفضي إلى اضمحلال العدد في الدنيا، وفي الحديث: (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم، المسبل إزاره، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب) . رواه مسلم وأحمد وأصحاب السنن عن أبي ذر.
5 -المعصية: فالمعصية تزيل النعمة وتوجب سخط الرب: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) [الأنفال: 35] .
إذا كنت في نعمة فارعها
فإن الذنوب تزيل النعم
وحطها بطاعة رب العباد
فرب العباد سريع النقم
وإياك والظلم مهما استعطت
فظلم العباد شديد الوخم
والمعصية تمحق بركة العمر وتمحق بركة الرزق، فإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه.
وهذا، ونريد أن نفرد فصلًا عن المعاريض لتعلقه بالصدق والكذب:
المعاريض: