فهرس الكتاب

الصفحة 9817 من 18318

وينسبون إلى الشيخ قوله: (قدمي هذه على رقبة كل ولي لله) ، ومن الغريب أن يتبارى الأتباع في تفسير قول الشيخ، وحاله وقت أن قال ذلك، ويفرد الشطنوفي ما يقرب من عشرين صفحة من الحجم الكبير يثبت فيها صحة قول الشيخ، ويروي أسماء من سمعوا مقولته هذه! ومن حنا رأسه من الأولياء الأحياء والأموات، وتعظيم الأولياء له بعد أن صرح بهذا القول، وقد تناقلت هذا القول كتب كثيرة من كتب المتأخرين منهم اليافعي والقادري وغيرهم، وينسبون للجيلاني قصيدة في الشطح يسمونها الوسيلة، تطفح بالكفر والزندقة، جاء فيها:

ذراعي من فوق السماوات كلها

ومن تحت بطن الحوت أمددت راحتي

وأعلم نبات الأرض كم هو نابت

وأعلم رمل الأرض كم هو رملة

وأعلم علم الله أحصي حروفه

وأعلم موج البحر كم هو موجة

ملكت بلاد الله شرقًا ومغربًا

وإن شئت أفنيت الأنام بلحظتي

ولولا رسول الله بالعهد سابقًا

لأغلقت بنيان الجحيم بعظمتي

ثم يخاطب مريده في (الفيوضات الربانية) جمع وترتيب إسماعيل القادري (59: 61) بقوله:

مريدي لك البشرى تكون على الوفا

إذا كنت في هم أعنك بهمتي

مريدي تمسك بي وكن بي واثقًا

لأحميك في الدنيا ويوم القيامة

أنا لمريدي حافظ ما يخافه

وأنجيه من شر الأمور وبلوة

وكن يا مريدي حافظًا لعهودنا

أكن حاضر الميزان يوم الوقيعة

ويدعوهم في (ص 55) ، وفي (فتوح الغيب) لأداء فريضة الحج في بيته، فيقول في قصيدة أخرى:

حجوا إليَّ فداري كعبة نصبت

وصاحب البيت عندي والحمى حرمي

ثم يقول عن نفسه في (ص54) ، و (فتوح الغيب) (233) مترفعًا عن مقام القطبانية:

قالت الأولياء جمعا بعزم

أنت قطب على جميع الأنام

قلت كفوا ثم اسمعوا قولي

إنما القطب خادمي وغلامي

كل قطب يطوف بالبيت سبعًا

وأنا البيت طائف بخيامي

ويزعمون أن شيخهم أخبر عن بركات قبره وضريحه بعد موته في (ص44) ، و (فتوح الغيب) (226) ، ما يلي:

ضريحي بيت الله من جاء زاره

يهرول له يحظى بعز ورفعة

وسري سر الله سار بخلقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت