كما ورد أيضًا في ورد الجيلاني في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يلي: (وأزكي تحياتك فضلًا وعددًا على أشرف الخلائق الإنسانية ومجمع الحقائق الإيمانية، وطور تجلياتك الإحسانية، ومهبط الأسرار الرحمانية، واسطة عقد النبيين، ومقدم جيش المرسلين، وقائد ركب الأنبياء المكرمين، وأفضل الخلق أجمعين، حامل لواء العز الأعلى، ومالك أزمة المجد الأسنى، شاهد أسرار الأزل، ومشاهد أنوار السوابق الأول، وترجمان لسان القدم، ومنبع العلم والحلم والحكم، مظهر سر الجود الجزئي والكلي، وإنسان عين الوجود العلوي والسلفي، روح جسد الكونين، وعين حياة الدارين) . [ (مجموع الأوراد الكبير) : (20) ] .
تحاول كل طريقة أن تورد هذه المفاهيم في العديد من النصوص حتى يترسخ في عقيدة أتباعهم أركان وحدة الوجود، ويشارك الجيلاني باقي الطرق في رغبته في الغرق في عين بحر الوحدة، فيقول الشيخ: (وصلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وأغرقنا في عين بحر الوحدة السارية في جميع الموجودات) . [ (مجموع الأوراد الكبير) : (37) ] .
ويؤكد عقيدة وحدة الوجود بقوله: (اللهم صلِّ على سيدنا محمد بحر أنوارك ومعدن أسرارك، ولسان حجتك، وعروس مملكتك، وخزائن رحمتك، وطريق شريعتك، المتلذذ بتوحيدك، إنسان عين الوجود، والسبب في كل موجود، عين أعيان خلقك، المقدم من نور ضيائك صلاة تدوم بدوامك) . [ (مجموع الأوراد الكبير) : (25) ] .
(وصلِّ وسلم وبارك على عين الأعيان والسبب في وجود كل إنسان، وصلِّ وسلم وبارك على من شيد أركان الشريعة للعالمين، وأوضح أفعال الطريقة للسالكين، ورمز في علوم الحقيقة للعارفين) . [ (مجموع الأوراد الكبير) : (12) ] .
وللطريقة الجيلانية دعاء يسمونه دعاء الجلالة وينسبونه للشيخ عبد القادر الجيلاني أيضًا يقولون فيه (اللهم إني أسألك بسر الذات وبذات السر هو أنت وأنت هو. احتجبت بنور الله وبنور عرش الله وبكل اسم الله من عدوي وعدو الله. مجموع الأوراد الكبير 12.