فهرس الكتاب

الصفحة 9859 من 18318

5 -وتتصل بها تاء الفاعل للمخاطب (كنت) ، والمتكلم (كنتُ) ، المخاطبة (كنتِ) مفردة ومجموعة، ونون النسوة (كنَّ) ، وفي كل هذا تحذف ألفها لالتقاء الساكنين، ومن اتصالها بتاء المخاطب: (يَاصَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا) [هود: 62] ، والتاء: ضمير مبني على الفتح (حسب نطقه) في محل رفع اسم كان، (فِينَا) : جار ومجرور متعلقين بكان، (مَرْجُوًّا) : خبر كان منصوب، وكان في هذا السياق تدل على المضي فحسب.

6 -وقد تحذف الكاف من مضارع كان المجزومة تخفيفًا مثل: (وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا) [مريم: 20] لم: حرف نفي وجزم وقلب؛ أي يقلب زمن المضارع إلى الماضي، (أَكُ) : فعل مضارع ناقص مجزوم بالسكون على النون المحذوفة للتخفيف، أما الضمة على الكاف فهي حركتها الأصلية، وأصل الكلمة أكنْ، واسمها ضمير مستتر تقديره أنا، (بَغِيًّا) : خبرها منصوب، ومثل ذلك: (فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لهم) [التوبة: 74] ، إن: شرطية جازمة (يَتُوبُوا) : فعل الشرط مضارع مجزوم بحذف النون والواو في محل رفع فاعله، (يَكُ) : جواب الشرط مضارع ناقص مجزوم بالسكون على النون المحذوفة، واسمه ضمير مستتر، و (خَيْرًا) خبره منصوب، ويشترط لهذا الحذف أن لا يتصل بكان ضمير ظاهر متصل، فإن وُجد امتنع الحذف، كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم لعمر في شأن ابن صياد والدجال: (إن يكنه فلن تُسلَّطَ عليه ... ) . [مسلم: (18/ 54) ] ؛ أي إن يكن ابن صياد هو الدجال فلن تسلط عليه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم يكفي أمته شر الدجال مدة حياته صلى الله عليه وسلم.

7 -ومن استعمال كان في صيغة الأمر: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّه) [الصف: 14] ، (كُونُوا) : فعل أمر ناقص مبني على حذف النون، والواو ضمير مبني في محل رفع اسمها (أَنْصَارَ) : خبرها منصوب، (اللَّه) : مضاف إليه مجرور بالكسرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت