فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [12 - Aug-2008, صباحًا 01:52] ـ
/// نعم .. خالد بن يزيد بن معاوية .. هو كذلك أخي الكريم .. الأولية الرسمية التي تتبناها الدولة! والله المستعان.
/// جزاكم الله خيرًا على إضافتكم المجلية.
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [12 - Aug-2008, صباحًا 07:12] ـ
و فيكم بارك الله شيخنا على الفائدة ... و أمر آخر و ان كان ظنا لا يقينا ... أن هذه الأولية الرسمية قد تكون هي التي كان يقصدها الامام ابن المبارك بانشاده.: و ما افسد الدين الا الملوك .. و أحبار سوء و رهبانها ... فبما انه لم يعاصر فتنة خلق القرآن فلا يبقى الا معاصرته لبوادر تبني الدولة لهذه الخطوة الثقافية .. و كانه تفرس آثارها في تطور سرطان الفكر الجهمي الذي كان محاصراو مجمدا من الانتشار في جسم الأمة بفعالبة في أيام الأمويين حين كانوا يدا واحدة مع أئمة الدين و لم يكن صعبا عزل الفيروسات العقائدية و الأخلاقية ما دام تسريبها يقوم به أفراد معدودون ... حتى تبنته الدولة و اتسعت الهوة بينها و بين علمائها فعم الوباء وضعف العلاج و ظهر الضعف و اتسع الخرق على الراقع ... و هو ما يلخصه بيت الشعر المذكور فما اشبه الليلة بالبارحة:)
ـ [المستبصر] ــــــــ [12 - Aug-2008, صباحًا 08:19] ـ
أظن دخول الفلسفة لم تكون أيام الرشيد بل كانت أيام المأمون فقد تعلق بحب العلم ولكن المبتدعة أثروا عليه وأصابوه ببعض بدعهم كالقول بخلق القرآن أم الرشيد فالمعروف عنه التمسك بالسنة
والفلسفة اليونانية كانت تهدف الى المعرفة و الحكمة ومعرفة أسرار الكون ولكن بسبب وجودهم في بيئة وثنية خالية من الحق والايمان وقعوا في الكفر والخرافات والضلالات، وإلا فالإسلام يدعو الى المعرفة والتفكر في الكون للوصول الى تعظيم الله تعالى وأيضا الاستفادة من العلوم لمختلفة في تعمير الارض وتطويرها والجوانب المادية التي اهتم بها الفلاسفة فيها نفع كثير للبشر، ولما كان الغالب على الفلاسفة الدخول في الغيبيات والوقوع في الكفر ودخول الفلاسفة المسلمين في نفس الطريق معهم تكلم أهل العلم عن الفلاسفة وحذروا من الفلسفة وخطرها على عقيدة المسلم ولم يفرقوا بين أقسام الفلسفة والعلوم التي تكلموا فيها.
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [12 - Aug-2008, صباحًا 10:47] ـ
ما رأيكم شيخنا عدنان اذا قيل
أن المتكلمين أحسنوا لأنه كان يجب على الامة الرد على هؤلاء لكنهم وقعوا فيما وقعوا فيه
وليتكم تذكرون ماتيسر من المراجع التى ذكرت ان هارون الرشيد اول من ادخل كتب الفلاسفة والا فاننى ما سمعته انه المأمون
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [12 - Aug-2008, صباحًا 11:14] ـ
/// بارك الله في الإخوة جميعًا .. هارون الرشيد أسَّس دار الحكمة -وهي من تبنَّت بشكل رسمي ترجمة كتبها- ولم يدخل الفلسفة عمدًا وحبًّا لها فيما يظنُّ منه، عكسًا على ترجمته التي فيها حبُّه للدِّين ومحارته للزنادقة وغيرهم. والأمر لو أخذ ببساطة فإنَّ كثيرًا من الملوك والأمراء هم وإن تأدَّبوا وتثقَّفوا لكنَّهم عامَّةٌ في الغالب في القاضايا التفصيلية والوقوف عند الشبهات، فتشرب المأمون بهذه البدع جاء من قبل جهله وسوء تعليمه ...
/// أمَّا بالنسبة للمراجع فدونك كتب التاريخ والتراجم اقرأ فيها ذلك في ترجمة هارون الرشيد رحمه الله.
/// لا شكَّ أنَّ الإحسان من المتكلِّمين قضيَّةٌ نسبيٌّة، والإساءة منهم أيضًا نسبيَّةٌ في هذا الباب؛ إذ إنَّ تصدِّي المتكلِّمين بشقَّيهم -معتزلة وأشاعرة- للفلاسفة وردِّهم عليه خيرٌ وإحسانٌ لعلوم الإنبياء، ولكنَّه خطأٌ فادحٌ وانحراف خطيرٌ في نفس الوقت؛ إذ إنَّهم لم يوصلوا الناس من ردِّهم على هؤلاء إلى دين الأنبياء وأتباعهم، بل إلى مذهب هجين، لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء.
/// كما يفعل بعض دعاة الجهل في هذا الزمان من نقل الجهلة من الكفر إلى البدع المغلَّضة والمنكرات الفاضحة، بحجة التوفيق والتيسير (إحسانًا وتوفيقًا) .
/// وقد قال الذهبي في ترجمة أحد المترفِّضين من الكفَّار: انتقل من ركن من أر كان جهنَّم إلى ركن آخر. (ابتسامة)
ـ [بن نعمان] ــــــــ [13 - Aug-2008, صباحًا 12:13] ـ
إخواني: جزاكم الله خير الجزاء
لقد عرفت الآن
بارك الله فيكم