فهرس الكتاب

الصفحة 3864 من 28557

ـ [وليد الدلبحي] ــــــــ [06 - Oct-2007, صباحًا 07:44] ـ

هناك نصوص في ديننا قطعية المصدر, جاءت عن الله تعالى .. وعن رسوله صلى الله عليه وسلم, ومنها ظني الصدور عن رسول الله, وهناك قطعيات في الدلالة من النصين السابقين, أما ما عدا ذلك من الظنيات فهي ميدان للعقل والفكر البشري, في فهمها وتطبيقها بشرط رعاية أصول التعامل مع هذه النصوص, فقد رأينا أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يعملون عقولهم محاولين للفهم, ومطبقين لما فهموه من النص .. وقد يختلفون في فهمهم له ما دام النص يسمح بهذا التعدد .. وما دامت مقاصد النص واضحة للمجتهد.

هذه فقرة من مقال كتبه أحد المفكرين المسلمين، فما رأيكم؟

ـ [حرث] ــــــــ [06 - Oct-2007, صباحًا 07:56] ـ

فهي ميدان للعقل والفكر البشري

تحتاج الى توضيح هذه العباره؟ فهي فضفاضة تحمل في طياتها الكثير!!

ـ [وليد الدلبحي] ــــــــ [06 - Oct-2007, صباحًا 08:02] ـ

أي هي قابلة للتفكير وتعرض على العقل البشري لتحليلها، والنظر فيها.

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [06 - Oct-2007, صباحًا 08:51] ـ

العبارة تحتمل معاني متعددة، وإذا أحسنا الظن بالكاتب، فيمكن أن يحمل الكلام على أن النصوص منها ما هو قطعي ومنها ما هو ظني، والظني هو ما يحتمل الاختلاف في وجهات النظر، مثل اختلاف الصحابة في فهم بعض النصوص، واختلاف الأئمة الأربعة في كثير من الأحكام، وهذه الاختلافات لا ترد على الثوابت والقطعيات الشرعية المتفق عليها.

ولكن ينبغي أن نفهم قاعدة مهمة جدا أشار إليها شيخ الإسلام وغيره من أهل العلم المتقنين، وهي وجوب رد الظني إلى القطعي، وفهم المحتمل بناء على المؤكد، وإرجاع المتشابه إلى المحكم، فإن كل ضلالة جاءت من جميع الفرق المعروفة إنما سببها تقديم بعضهم المتشابه على المحكم، فالجبرية قدموا نصوص العلم على نصوص العدل، والقدرية قدموا نصوص العدل على نصوص العلم، والخوارج قدموا نصوص الوعيد، والمرجئة قدموا نصوص الوعد، وهكذا.

فلا تجد بدعة أبدا إلا وهي مستندة إلى نصوص شرعية متشابهة مع إغفال النصوص المحكمة.

فإذا كان المقصود (فهم النصوص المحتملة أي المتشابهة بناء على النصوص القطعية أي المحكمة) فهذا أصل أصيل في شرع رب العالمين، سواء في المسائل العقدية أو في المسائل الفرعية.

ـ [أمل*] ــــــــ [07 - Oct-2007, صباحًا 12:55] ـ

أما ما عدا ذلك من الظنيات فهي ميدان للعقل والفكر البشري, في فهمها وتطبيقها بشرط رعاية أصول التعامل مع هذه النصوص,

بارك الله فيكم،أظن أن الكاتب في الفقرة السابقة يقصد أن الظنيات يجوز فيها الإجتهاد والنظر لذلك قال (ميدان للعقل والفكر البشري في فهمها وتطبيقها بشرط رعاية التعامل مع هذه النصوص) أي بشرط أن يكون الإجتهاد وفق الكتاب والسنة، وهذا الكلام صحيح، والله أعلم

ـ [حرث] ــــــــ [07 - Oct-2007, صباحًا 03:17] ـ

هل يمكن للاخ وليد ان يذكر لنا مثالا من هذه الظنيات، وكيف يراها من خلال اعمال العقل؟

ـ [وليد الدلبحي] ــــــــ [07 - Oct-2007, صباحًا 03:31] ـ

حياكم الله جميعًا، وشكر الله لكم مروركم الكريم.

كاتب المقال يقصد -والله أعلم- أن الظنيات يعرضها على العقل البشري، فهي محل إجتهار ونظر، وما خالف منها العقل البشري، يطرح، هذا ما فهمته أنا من كاتب المقال، وهذا الكاتب لم يمثل بالظنيات، وإنما ذكر هذا الكلام الذي يُشكل على قارئه، ويجعله في حيرة من أمره، ولذا قمت بعرض هذا النص هنا للنظر والتشاور في طريقة عرضها دون تفصيل.

ـ [أسامة] ــــــــ [07 - Oct-2007, صباحًا 04:43] ـ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاةُ والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين.

على الله توكلنا، سأبدأ في تحليل قوله، لئن وفقت فَمِن الله -عز وجل- وتوفيقه لي، وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان. ولكم النظر - والنقد مقبول فـ (الدين النصيحة) هداني الله وإياكم جميعًا.

ـــــــــــــــــ

المسألة الأولى:

هذه فقرة من مقال كتبه أحد المفكرين المسلمين، فما رأيكم؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت