فهرس الكتاب

الصفحة 27641 من 28557

الحافظ العسقلاني، ناقلًا عن القرطبي: أفعال الصوفية على التحقيق من آثار الزندقة .. !!

ـ [الأثري الفراتي] ــــــــ [31 - Oct-2010, مساء 04:07] ـ

الحافظ ابن حجر العسقلاني، ناقلًا عن القرطبي: أفعال الصوفية على التحقيق من آثار الزندقة .. !!

يقول الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله:

نقلًا عن القرطبي"رحمه الله": (( وأما ما ابتدعه الصوفية في ذلك فمن قبيل ما لا يختلف في تحريمه، لكن النفوس الشهوانية غلبت على كثير ممن ينسب إلى الخير، حتى لقد ظهرت من كثير منهم فعلات المجانين والصبيان، حتى رقصوا بحركات متطابقة وتقطيعات متلاحقة، وانتهى التواقح بقوم منهم، إلى أن جعلوها من باب القرب، وصالح الأعمال، وأن ذلك يثمر سني الأحوال، وهذا على التحقيق من آثار الزندقة، وقول أهل المخرفة، والله المستعان ) ). اهـ

قال الحافظ ابن حجر: وينبغي أن يعكس مرادهم ويقرأ سيء الأحوال.

[فتح الباري - ابن حجر] ، (جزء 2 صفحة 442) ، الكتاب: فتح الباري شرح صحيح البخاري، المؤلف: أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي، الناشر: دار المعرفة - بيروت، 1379، تحقيق: أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي، عدد الأجزاء: 13.

رحم الله أئمتنا، ولاعزاء لأهل البدعة ببدعتهم .. !!

ـ [محمد المتعلم] ــــــــ [31 - Oct-2010, مساء 06:34] ـ

بارك الله فيك أخي الكريم.

ـ [الواحدي] ــــــــ [01 - Nov-2010, صباحًا 04:00] ـ

* تنبيه:

ابن حجر يتصرّف أحيانًا في العبارة عند النقل عن غيره. فلْيُراجَع النصّ في"المفهم"، لأنّني أستغرب أن ينسب القرطبي مثل هذه الأفعال إلى عموم الصوفية.

والله أعلم.

ـ [الباحث النحوي] ــــــــ [01 - Nov-2010, صباحًا 11:20] ـ

* تنبيه:

ابن حجر يتصرّف أحيانًا في العبارة عند النقل عن غيره. فلْيُراجَع النصّ في"المفهم"، لأنّني أستغرب أن ينسب القرطبي مثل هذه الأفعال إلى عموم الصوفية.

والله أعلم.

تصرف ابن حجر في أغلبه لا يتصرف بحيث يحيل معنى، وهو أمر يحتاج إلى تتبع، وهذا هو نص المفهم كاملا أخي الكريم:"المفهم"طبعة دار ابن كثير (2/ 534) : (( وقولها: (( وَلَيْسَتَا بِمُغَنِّيَتَيْنِ ) )؛ أي: ليستا ممن يعرف الغناء كما تعرفه المغنيات المعروفات بذلك، وهذا منها تحرّز من الغناء المعتاد عند المشتهرين به؛ الذي يُحرِّك النفوس، ويبعثها على الهوى والغزل والمجون؛ الذي يحرِّك الساكن ويبعث الكامن. وهذا النوع إذا كان في شعرٍ يشبّب فيه بذكر النساء، ووصف محاسنهن، وذكر الخمور والمحرمات؛ لا يختلف في تحريمه؛ لأنه اللهو واللعب المذموم بالاتفاق، فأما ما يسلم من تلك المحرمات، فيجوز القليل منه في أوقات الفرح؛ كالعرس والعيد، وعند التنشيط على الأعمال الشاقة، ويدل على جواز هذا النوع هذا الحديث وما في معناه، على ما يأتي في أبوابه؛ مثل ما جاء في الوليمة!! وفي حفر الخندق، وفي حدو أنجشة، وسلمة بن الأكوع.

فأما ما ابتدعته الصوفية اليوم من الإدمان على سماع المغاني بالآلات المطربة؛ فمن قبيل ما لا يُختلف في تحريمه، لكن النفوس الشهوانية والأغراض الشيطانية قد غلبت على كثير ممن نُسِب إلى الخير وشُهر بذكره، حتى عَمُوا عن تحريم ذلك وعن فحشه؛ حتى قد ظهرت من كثير منهم عوارات الْمُجَّان والمجانين، والصبيان، فيرقصون ويزقنون بحركات متطابقة، وتقطيعات متلاحقة؛ كما يفعل أهل السَّفَه والمجون، وقد انتهى التواقح بأقوام منهم إلى أن يقولوا: إن تلك الأمور من أبواب القرب وصالحات الأعمال، وأن ذلك يُثمر صفاء القلوب وسنِيَّات الأحوال، وهذا على التحقيق من آثار الزندقة، وقول أهل البطالة والْمَخْرَقَة، نعوذ بالله من البدع والفتن، ونسأله التوبة والمشي على السنن )) .

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [01 - Nov-2010, مساء 12:33] ـ

قال الحافظ ابن حجر: وينبغي أن يعكس مرادهم ويقرأ سيء الأحوال.

[فتح الباري - ابن حجر] ، (جزء 2 صفحة 442) ، الكتاب: فتح الباري شرح صحيح البخاري، المؤلف: أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي، الناشر: دار المعرفة - بيروت، 1379، تحقيق: أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي، عدد الأجزاء: 13.

أكيد .. هذا التحقيق من أفضل التحقيقات (ابتسامة عاذر غير عاذل) .

ـ [الأثري الفراتي] ــــــــ [01 - Nov-2010, مساء 01:29] ـ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت