فهرس الكتاب

الصفحة 22552 من 28557

ما قولكم في"مقدمات المراشد إلى علم العقائد"لابن خمير السبتي؟

ـ [الدكتور حسين حسن طلافحة] ــــــــ [12 - Jan-2010, صباحًا 03:51] ـ

-ما قولكم في"مقدمات المراشد إلى علم العقائد"لابن خمير السبتي؟

-وإلى أين وصل به الفكر الأشعري؟

-وهل من كلام للعلماء فيه وفي أشعريته؟

ـ [شيشناق الأمازيغي] ــــــــ [13 - Jan-2010, مساء 12:49] ـ

ننتظر الإجابة منك.إبتسامة

ـ [مسلم بن عبدالله] ــــــــ [21 - Mar-2010, مساء 04:02] ـ

من ابن خمير السبتي؟

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [22 - Mar-2010, صباحًا 12:10] ـ

-ما قولكم في"مقدمات المراشد إلى علم العقائد"لابن خمير السبتي؟

كتابٌ خيره لمن عرف استخلاصه قليل .. وشره لمن عرف أو لم يعرف كثير مستطير.

-وإلى أين وصل به الفكر الأشعري؟

إلى حد الإحتراق .. فهو يعتبر من رواد تطوير الفكر الأشعري في المغرب العربي، المجاهدين فيه.

ـ [ياسين الشنتوف] ــــــــ [22 - Mar-2010, مساء 03:19] ـ

السلام عليكم ورحمة الله

ترجمته:

هو أبو الحسين علي بن أحمد بن خمير الأموي السبتي

قيل أنه أحد تلاميذ شيخ المغرب والأندلس في وقته: ابن عبيد الله الحجري السبتي المتوفى سنة 591هـ

ووردت إشارة في كتاب تنزيه الأنبياء أن أبا العباس العرفي أيضا من شيوخه: ( ... حتى تذاكرت يوما فيها مع الفقيه العالم المتفنن أبي العباس أحمد بن محمد اللخمي أدام الله كرامته ... )

أما بالنسبة لتلاميذه فقد ذكر من شيوخ أبي عبد الله اللازدي السبتي المتوفى سنة 660هـ

من مؤلفاته:

مقدمات المراشدإلى علم العقائد: مطبوع بتحقيق الدكتور جمال علال البخت.

تنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء: تحقيق الدكتور محمد رضوان الداية

الوصية وهو مفقود

تفسير سورة الكهف ذكره في مقدمة المراشد وهو مفقود

قال عنه ابن الشعار في القلائد:"كان فقيها مالكيا شاعرا مفلقا أصوليا أدبيا لغويا"

وقال عنه ابن الأبار:"كان أديبا أصوليا"

وفاته: قال ابن الشعار توفي سنة 614هـ وقال ابن الأبار توفي بعد الستمائة بيسير

ـ [ياسين الشنتوف] ــــــــ [22 - Mar-2010, مساء 06:13] ـ

كنت قد امتحنت في بعض أعلام العقيدة الأشعرية ومنهم ابن خمير.

وهذه لمحات سريعة عن عقيدة الرجل كنت قد لخصتها قبل الامتحان:

-بالرغم من سلوكه منهجية أشعرية في تناول أمور العقيدة إلا أنه امتاز بالاستدلال عليها من الكتاب والسنة بشكل قوي

-العصمة عند ابن خمير هي خلق الله تعالى للرسل القدرة على الطاعات واجتناب المعاصي، والدليل على إثباتها العقل والنقل. والصحيح عنده أن آدم لم يعص لأن النهي كان نهي إرشاد ونصيحة فقط

-يرى ابن خمير أن المعجزة من فعل الله يظهرها على يد أنبيائه تصديقا لهم ولا يمكن وقوعها لغيرهم خلافا للمعتزلة.

-يرى ابن خمير جواز انخراق العادات للأولياء إكراما لهم ويثبت وجود السحر ويرد على المعتزلة في إنكاره

-يدافع ابن خمير عن علم الكلام ويرى أن الطاعن فيه إما زنديق يخاف من هذا العلم أن يكشف عورته أو مبتدع يخاف الغلبة، أو ظاهري يرى أنه لم يكن في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والصحابة أو متكبر حسود لم يحصله فأنكره، أو أبله يقلد أحد هؤلاء.

-يرى ابن خمير أن التقليد في العقائد مذموم ويصنف العوام إلى 3 أصناف: 1) من نظر في الكون واستدل به على المكون فهو موحد ناج 2) من نظر نظرا جُمْليا فعرف الحق إلا أنه لم يتمكن من العبارت وهذا لاحق بالصنف الأول في براءة الذمة 3) مقلد للآباء جزافا سمع فقال من غير نظر واستدلال وهذا ما له في الإيمان نصيب

-أول واجب على المكلف عند ابن خمير هو القصد ثم النظر ثم العلم ثم الإقرار وهذه الأربعة خصلة واحدة وطاعة منفردة وتحصيلها هو أول الواجبات وبه تبرأ الذمة

-يؤول ابن خمير الصفات الخبرية كالاستواء والمجيء واليد والساق والرجل والضحك والفرح ... ويرد على من ينكره

-يقسم ابن خمير الصفات إلى 3 أقسام: 1) صفات نفسية: وهي الوجود والقدم والوحدانية والمخالفة للحوادث والقيام بالنفس. 2) صفات معنوية 3) صفات فعلية

يوافق ابن خمير الأشاعرة في التقسيمات التي وضعوها لكلام الله وقولهم بالكلام النفسي وأن الكتب السماوية عبارة عنه وقد يطلق على النقوش والكتابة كقول عائشة ما بين دفتي المصحف ويطلق على المحفوظ في الصدور

-يقول ابن خمير بالكسب الأشعري

ويرى أن الإيمان هو التصديق بالقلب ويزيد وينقص وتتصور زيادته في أربعة أوجه: 1) زيادته بزيادة عدد المعلومات والتصديقات 2) توالي عدد التصديقات على المحل بالخبر الواحد وهو المشار إليه بعلم اليقين 3) زيادة الأدلة على المدلول الواحد فيزداد الإيمان 4) المكاشفة التي تدعيها الصوفية؛ أما نقصانه فبقدر عدد الغفلات والشكوك المتداركة بالأدلة.

ـ [الدكتور حسين حسن طلافحة] ــــــــ [05 - May-2010, مساء 06:43] ـ

شكرًا لكم، أساتذتنا الكرام، شيشناق ومسلم والتميمي وياسين.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت