ـ [أبو القاسم] ــــــــ [22 - Nov-2007, مساء 11:53] ـ
يكثر في المنتديات الإسلامية
أن تجد بعض الإخوة .. واصفا نفسه بـ"السلفي".. أو"الأثري"..
وأرى أن هذا غير مستحسن لأمور:-
1 -أنه يصوّر لصاحبه في"اللاشعور"أنه على جادة السلف .. حتى إذا ماخالفه أحد وبخاصة في الاعتقاد .. اندفع للانتصار لرأيه .. لما انطبع في ذهنه أنه سلفي .. وغيره هو الخلفيّ
2 -أنه لا يخلو من تزكية .. فالأثري مثلا لم يكن يتصف به إلا من حصّل طائفة كبيرة من الآثار واستوعبها .. وكذا لا تخلو كلمة"السلفي"من هذا
3 -أن الأصل في هذاه المنتديات كالألوكة ونحوها .. أن الجميع على جادة السلف .. فما وجه التميز؟!
والله لو كنا في منتدى يعج بالتيارات .. نعم يكون له وجه مقبول ليميز الله الخبيث من الطيب
4 -أن كثيرا من هؤلاء الذين ينسبون أنفسهم للسلفية بهذا اللقب .. يقعون في أخطاء فادحة ..
تشوه هذه النسبة .. حتى يحار العامة فيقولون: أصبحت السلفية نسخا متعددة .. والأصل أنها مادة لفهم كلام الله ورسوله والتوحد على على هذا الفهم الأصيل فغدت هي الأخرى مادة للتنازع والفرقة ..
والله الموفق
ـ [محمد العبادي] ــــــــ [23 - Nov-2007, صباحًا 12:18] ـ
قال العلامة الألباني رحمه الله في الصحيحة في التعليق على الحديث رقم (2918) : (كذا الأثري موضة العصر!) .
ـ [عبدالله الخليفي] ــــــــ [23 - Nov-2007, صباحًا 12:38] ـ
لا إشكال في لفظ (سلفي)
فما زال العلماء ينتسبون لغير المعصومين فيقال (حنبلي أو مالكي) بدون نكير
وهذه التسمية للتعريف فتسمية أهل السنة والجماعة لم تكن موجودة قبل فتنة الخوارج واليوم لا يتركها أحد
وقد سمى الجعبري نفسه سلفيًا ولم ينكر عليه أحد كما في الدرر الكامنة لابن حجر
وقد الحافظ العراقي في ألفيته
يقول راجي رحمة المقتدر ... عبدالرحيم بن الحسين الأثري
ولم ينكر عليه أحدٌ من أهل العلم هذا فالإنتساب للسنة وللأثر سيان
وسئل الشيخ ابن باز - رحمه الله: ما تقول فيمن تسمى بالسلفي والأثري، هل هي تزكية؟
فأجاب سماحته: (إذا كان صادقًا أنه أثري أو أنه سلفي لا بأس، مثل ما كان السلف يقول: فلان سلفي، فلان أثري، تزكية لا بد منها، تزكية واجبة) . [من محاضرة مسجلة بعنوان:"حق المسلم"، في 16/ 1/1413 بالطائف] .
قال الشيخ ابن عثيمين في شرح العقيدة الواسطية {1/ 53ـ54} ما نصه:"... يخطئ من يقول: إن أهل السنة والجماعة ثلاثة: سلفيون، وأشعريون، وماتريديون، فهذا خطأ نقول: كيف يكون الجميع أهل سنة وهم مختلفون!! فماذا بعد الحق إلا الضلال، وكيف يكونون أهل سنة وكل واحد يرد على الآخر؟! هذا لا يمكن إلا إذا أمكن الجمع بين الضدين. فنعم وإلا فلا شك أن أحدهم وحده هو صاحب السنة. فمن هو؟! الأشعرية؟ أم الماتريدية؟ أم السلفية؟ نقول: من وافق السنة فهو صاحب السنة، ومن خالف السنة فليس صاحب سنة، فنحن نقول: السلف هم أهل السنة والجماعة ولا يصدق الوصف على غيرهم أبدًا، والكلمات تعتبر بمعانيها. لننظر كيف نسمي من خالف السنة أهل السنة لا يمكن، وكيف يمكن أن نقول: عن ثلاث طوائف مختلفة إنهم مجتمعون فأين الاجتماع؟ فأهل السنة والجماعة هم السلف معتقدًا حتى المتأخر إلى يوم القيامة إذا كان على طريق النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فإنه سلفي".
وسئل الشيخ الفوزان - حفظه الله: هل من تسمى بالسلفي يعتبر متحزبًا؟.
فأجاب: التسمّي بالسلفيه إذا كانت حقيقة لا بأس به، أما إذا كان مجرد دعوى؛ فإنه لا يجوز له أن يتمسى بالسلفية وهو على غير منهج السلف.
وجاء في الفتوى رقم {1361} {1/ 165} :
"س: ما هي السلفية وما رأيكم فيها؟"
ج: السلفية نسبة إلى السلف والسلف هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأئمة الهدى من أهل القرون الثلاثة الأولى {رضي الله عنهم} الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخير في قوله: {خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجئ أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته} رواه الإمام أحمد في مسنده والبخاري ومسلم، والسلفيون جمع سلفي نسبة إلى السلف، وقد تقدم معناه وهم الذين ساروا على منهاج السلف من اتباع الكتاب والسنة والدعوة إليهما والعمل بهما فكانوا بذلك أهل السنة والجماعة. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا
(يُتْبَعُ)