فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [محمد العبادي] ــــــــ [18 - Jul-2008, صباحًا 01:55] ـ
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد ..
هذه قصيدة رائعة للشيخ الحبيب الصادع بالحق حامد بن عبد الله العلي حفظه الله تعالى في تعليقه على مؤتمر الخوار في مدريد!!
نونية التنديد بمؤتمر مدريد
حامد بن عبدالله العلي
اليوم قُرّي يا بلادي أعْيُنا **هذا الحوارُ مع اليهود تطنطنا!
وبدا ليقطعَ كلَّ بغْضٍ بينَنا ** بالحُبِّ والحُضْن المُمهَّد والثَّنا
متوشِّحًا حبَّ اليهودِ ورافعًا ** دينَ النصارى عاليًا مُتمكِّنا
سرْ يا حوارُ على الأنام مبشّرًا** (مدريدَ) ، (أميركا) ،وأي ضًا (لنْدنا)
أنَّ العداوةَ لن تعودَ، وأرضنا** هبةٌ لكم يا عائثينَ بأرضنا
قمْ يا حوارَ العزِّ! غير منازعٍ ** رُدَّ المفاخرَ،والمآثرَ، والسَّنا
وأعدْ لنا عهدَ الرشيد ومجدَه ** والقدسَ والأقصى عزيزًا بيننا
قبِّل خدودَ المعتدين فإنهَّم ** للَّثْمِ أهلٌ، لا الصوارمُ والقنا
أحسنْ إليهمْ كلَّما حاورتهمْ ** أسلمْ محارمَنا، وداهِنْ مُذْعنا
أنحاربُ العدوان؟! كلاَّ، عندنا** جيشٌ إذا خاض المعاركَ ما انْثنى
جيشٌ إذا اقتحم الحوارَ مُجلْجلًا **ردَّ المظالم كُلَّها وتمكَّنا
تبَّا لمن قال السيوفُ تعيدُنا ** للمجدِ والعزِّ المؤثَّل والمُنى
تلك السيوفُ تحبُّها أعداؤُنا ** أما الحوارُ فكلُّ شيءٍ عندنا
إنْ دمَّر الأعداءُ شعبًا مسْلما** أو حاصر الأعداءُ شعبًا مؤمنا
إنْ مزَّقوا الأطفالَ في أوطاننا ** هتكوا النساءَ الطاهرات تديُّنا
فلنعْطهمْ حسنَ الحوار فما دروْا** أنَّا نُعدُّ إذا غُزينا الأُلسنا
لو كنت أهجوَ إنْ هجوتُ تحقُّرًا ** لهجوت من دون الأنام تفنَّنا
قومًا قد اتخذ الهوانُ قلوبهم ** ونفوسَهم يأوي إليها مسْكنا
صاروا لأطماع الأجانب سُخْرةً ** يتحيَّنون بنا التخاذل والونى
وسعوْا لمصلحةِ العداةِ،وفعلُهم ** سِرًّا، وأحيانا جِهارًا معلَنًا
وغدوْا لهم عونًا علينا، كلَّما ** قام الجهادُ، فهدَّموهُ وما بنى
تبَّا لمنْ قد خان عزَّ بلاده ** يبْغِي البعيدَ على البلاد مهيمنا
حتى الفتاوى بالجهادِ تحرفَّتْ **فاحت روائحُها شميمًا مُنْتنا
لُعنتْ فتاواهُم وكلُّ مُداهنٍ ** للمعتدين فحقُّه أن يُلعَنا
ويلٌ لكمْ واللهِ إنَّ حوارَكمْ ** بالخاءِ لا بالحاءِ، مفضوحٌ لنا
(مدريدُ) تبكي لاتريد حواركم ** بل تشتهي الراياتِ تُعليِ ديننا
غُصبتْ لأنَّ ولاتَنا أمثالكم ** والعلمُ أصبح للدراهم والدُّنى
يا أرضَ أندلسٍ فعُذْرا إنهم **ليسوا سوى ألقاب خِزْيٍ، أوكُنى
فترقَّبي الأُسْدَ الغضاب جهادهم ** قد صار طبعا في النفوس وديدنا
في وحيِنا أنَّ الفضائلَ كلَّها ** دون الجهاد ألاَ فنعَم المجتنى
ما إنْ تَظَللُّ أمةٌ بظلالِهِ ** إلاَّ أُعزِّت من هناك ومن هنا
واستوجبَ الفضلَ العظيم لأنَّه ** بالمجدِ يأتي، والسناءَ المقتَنى
لاتجُْلَبُ الأمجادُ إلاَّ بالقَنا ** والمصلتاتُ البارقاتُ تُعزِّنا
والحرُّ فينا من يذودُ حياضَه ** والمكرمات، ودينَه، والموطنا
ـ [التبريزي] ــــــــ [18 - Jul-2008, صباحًا 03:33] ـ
نحن نريد الحوار، لكن الغرب لا يريد إلا تطبيق مخططه
اليمين المسيحي المتصهين يعمل على عودة المسيح والمشروط عندهم بتقوية دولة إسرائيل، وهناك نحو 200 معهد في أنحاء الولايات المتحدة تخرّج طلاّبًا مؤمنين بأفكار الحركة التدبيرية وبقرب هرمجدون النوويّة ضد العرب المسلمين، وأنه من بين كل أربعة أصوليين إنجيليين هناك ثلاثة أشخاص ينتمون للحركة التدبيرية ويعتقدون أن وقوع كارثة نووية هو وحده فقط الذي يمكن أن يعيد المسيح إلى الأرض .. فضلا عن أنه من بين 80 ألف قسّيس إنجيلي يذيعون يوميا برامج فإن الأكثرية الساحقة منهم ينتمون إلى التدبيريين، وهم يبثون عبر 1400 محطة دينية في أمريكا رسالة تحت عنوان"هرمجدون قادمة"، مفادها أنه"لن يكون هناك سلام حتى يعود المسيح، وأن أي تبشير بالسلام قبل هذه العودة هو هرطقة (تخريف وكفر) ، وضد كلمة الله والمسيح".
فهل يتنازل النصارى عن هذا ويخلصون في الحوار كما نخلص؟
وهل يكفون عن القول بأن اسرائيل مهدد أمنها وأن الفلسطينيين إرهابيون؟
(يُتْبَعُ)