فهرس الكتاب

الصفحة 1858 من 28557

«شرح كتاب الإيمان من السُّنّة للخلال، لصاحب الفضيلة العلاّمة عبد الرّحمن البرّاك»

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [01 - Jun-2007, صباحًا 11:37] ـ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، أسعد الله أوقاتكم بكل خير.

«شرح كتاب الإيمان من السُّنّة للخلال،

لصاحب الفضيلة العلاّمة عبد الرّحمن بن ناصر البرّاك

-حفظه الله ورعاه -.»

الدَّرْسُ الأَوَّلُ [25 - 4 - 1425 هـ] :

الدَّرْسُ الثَّانِيُّ [26 - 4 - 1425 هـ] :

الدَّرْسُ الثَّالِثُ [27 - 4 - 1425 هـ] :

الدَّرْسُ الرَّابِعُ [28 - 4 - 1425 هـ] :

الدَّرْسُ الخَامِسُ [29 - 4 - 1425 هـ] :

وفقني اللهُ وإياكم والمسلمين إلى ما يُحبه ويرضاه، وجعلنا مباركين أينما كنا.

الفقير إلى الله تعالى

سلمان بن عبدالقادر أبو زيد

ـ [ممعن النظر] ــــــــ [02 - Jun-2007, مساء 05:51] ـ

جزاك الله خيرا ونفع بك.

وهذه ترجمة موجزة للشيخ العلامة أبي عبدالله عبدالرحمن بن ناصر البراك , ومن عنده مزيد من أخبار الشيخ فلا يبخل علينا خاصة من طلابه الذي يكتبون معنا في المجلس المبارك.

اسمه ونسبه: عبدالرحمن بن ناصر بن براك بن إبراهيم البراك، ينحدر نسبه من بطن آل عُرينه المتفرع من قبيلة سُبيع المُضرية العدنانية.

كنيته: أبو عبد الله.

ميلاده ونشأته: ولد الشيخ في بلدة البكيرية من منطقة القصيم في سنة 1352هـ. وتوفي والده وهو صغير فلم يدركه، وتولت والدته تربيته فربته خير تربية، وقدر الله أن يصاب الشيخ بمرض تسبب في ذهاب بصره، وهو في التاسعة من عمره.

طلبه للعلم ومشايخه: بدأ الشيخ طلب العلم صغيرًا، فحفظ القرآن وعمره اثنتا عشرة سنة تقريبًا، وكان قد بدأ قراءته على بعض أقاربه ثم على مقرئ البلد عبدالرحمن بن سالم الكريديس، وطلب العلم في بلده على الشيخ محمد بن مقبل المقبل قاضي البكيرية، والشيخ عبدالعزيز بن عبدالله السبيل (قاضي البكيرية، والخبراء، والبدائع بعد شيخه ابن مقبل) .

ثم قُدِّرَ له السفر إلى مكة، ومكث بها بضع سنين، فقرأ فيها على الشيخ عبدالله بن محمد الخليفي إمام المسجد الحرام، وهناك التقى برجل فاضل من كبار تلاميذ العلامة محمد بن إبراهيم وهو الشيخ صالح بن حسين العراقي، ثم أرتحل عام 1369هـ برفقة الشيخ العراقي إلى الشيخ ابن باز حين كان قاضيًا في بلدة الدلم، ومكث عند الشيخ ابن باز قرابة السنتين، وكان مدة إقامته لها أثر كبير في حياته العلمية.

دراسته النظامية: ثم التحق الشيخ بالمعهد العلمي في الرياض حين افتتاحه في تأريخ 1/ 1/1371هـ، ثم تخرج منه، وألتحق بكلية الشريعة سنة 1378هـ. وتتلمذ في المعهد، والكلية على مشايخ كثيرين من أبرزهم: العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله، ودرسهم في المعهد في التفسير، وأصول الفقه. و العلامة عبدالرزاق عفيفي رحمه الله ودرسهم في التوحيد، والنحو، ثم أصول الفقه، وآخرين رحمهم الله جميعًا. وكان أيضا يحضر بعض دروس العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ.

و أكبر مشايخه عنده، وأعظمهم أثرًا في نفسه العلامة الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله، الذي أفاد منه أكثر من خمسين عاما بدءًا من عام 1369هـ حين كان الإمام ابن باز في بلدة الدلم إلى وفاته في عام 1420 هـ، ثم شيخه العراقي الذي أستفاد منه حب الدليل، ونبذ التقليد، والتدقيق في علوم اللغة، والنحو، والصرف، والعروض.

محفوظاته: حَفِظَ الشيخ القرآن العظيم، وبلوغ المرام، وكتاب التوحيد، وكشف الشبهات، والأصول الثلاثة، وشروط الصلاة، والآجرومية، وقطر الندى، وألفية ابن مالك وغيرها.

وهناك متون يستحضرها الشيخ استحضارا قويًا كالتدمرية، وشرح الطحاوية فلا يُحصى كم مرة دَرَّسَها الشيخ، وقُرِأَتْ عليه في الجامعة والمسجد، وكذا وزاد المستقنع وغيرها.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت