ـ [خالد المرسى] ــــــــ [22 - Apr-2008, مساء 11:03] ـ
ما عنونت به هو عنوان مقالة من مقالات كتاب (المنهج السلفى لا الحداثة لللدكتور مصطفى حلمى
وفى نفس الموضوع
يتكلم الدكتور جعفر شيخ ادريس في مجلة البيان (حملها من موقع صيد الفوائد) تحت عنوان (قضية العلمانية والدين في البلاد الغربية العدد رقم ذو الحجة - 1425هـ
يناير / فبراير - 2004م
(السنة: 19)
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [05 - May-2008, صباحًا 08:56] ـ
عرض كتاب: الدين والسياسة في أميركا
في باكورة إنتاجه لهذا العام، أصدر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت كتابًا جديدًا، بعنوان"أالدين والسياسة في أميركا".
>> عرض الكتاب
>> فهرس المحتويات
عرض د. محسن صالح
الكتاب: الدين والسياسة في أميركا: صعود المسيحيين الإنجيليين وأثرهم
المؤلف: د. محمد عارف زكاء الله
ترجمة: أمل عيتاني
عدد الصفحات: 174
الناشر: مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات, بيروت
الطبعة: الأولى/2007
تنبع أهمية هذا الكتاب من كونه يناقش الخلفية التاريخية لتصاعد نفوذ المسيحيين الإنجيليين، ودورهم في صناعة السياسة الأميركية.
والكتاب الذي أصدره مركز الزيتونة في طبعتين إنجليزية وعربية، يتميز بكثافة مادته وشمولها، والتزام مؤلفه بأدوات ومناهج البحث العلمي والتوثيق الأكاديمي.
ولذلك يُعدُّ على صِغَر حجمه مادة مرجعية، خصوصًا لأولئك الذين يرغبون بمعرفة فكرة عامة ودقيقة عن الموضوع.
والدكتور محمد عارف زكاء الله هو اقتصادي باكستاني، وممن لهم اهتمام بارز في الشئون السياسية الأميركية وعملية صناعة القرار فيها، وقد فاز بجوائز أكاديمية عديدة، ويعمل حاليًا أستاذًا مشاركًا في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا.
فوز جورج بوش الابن
يبدأ المؤلف كتابه بتساؤل حول أسباب فوز جورج بوش الابن في انتخابات الرئاسة الأميركية سنة 2000، على الرغم من أن الديمرقراطيين خلال حكم كلينتون ونائبه جور حققوا نجاحات كبيرة على المستوى الاقتصادي؟!
فقد اختار الناخبون أن يتجاهلوا سجل النمو والازدهار للاقتصاد، ويعطوا أصواتهم للشخص الذي استطاع أن يحول الأنظار باتجاه الخلاف القائم حول أخلاقيات الحكم.
وقد لاحظ المؤلف أن الناخبين الأميركان الذين يتركزون في الجنوب في الولايات التي تعرف"بحزام الكتاب المقدس"هي التي أعطت قوة الدفع التي مكّنت بوش من الفوز.
وعلى الرغم من أن الاقتصاد الأميركي شهد تراجعًا خلال ولاية بوش الأولى، وانضم إلى نادي الفقراء في أثنائها أربعة ملايين وثلاثمائة ألف أميركي، إلا أنه عاد وفاز بولاية ثانية وبغالبية أفضل.
استيطان المهاجرين الأوروبيين
يعود الكاتب بعد ذلك بنا (في الفصلين الثاني والثالث) إلى بدايات استيطان المهاجرين الأوروبيين في أميركا ودوافعهم إلى ذلك، مشيرًا إلى ظهور البروتستانتية، وما حصل لأتباعها من اضطهاد ديني في أوروبا دفعهم للهجرة إلى أميركا، فضلًا عما حصل في أوربا من حروب ونزاعات، ونزعات استكشافية وتجارية واستعمارية.
ويلاحظ المؤلف أن جماعات البيوريتانيين البروتستانت عندما هاجرت لأميركا سمَّت هجرتها حجًّا، وأن أفرادها عدُّوا أنفسهم حجاجًا.
كما نبَّه إلى أن هؤلاء بعد أن نزلوا بولاية ماساشوستس سنة 1620، أخذوا يغتصبون أراضي الهنود الحمر ويقتلونهم، مستندين إلى نصوص في الإنجيل.
وقد تميز أول مجتمع أميركي أبيض بسيطرة البروتستانتية المحافظة، وبالتركيز على الانضباط الذاتي والعمل الدؤوب، كما انتشرت فكرة الخلاص الشخصي للفرد من خلال جهوده.
حاول الأصوليون المسيحيون تقديم أميركا باعتبارها أمة تقف في مواجهة باقي العالم، حيث يرونها"مدينة مُشعَّة فوق التلة"، أو"الإمبراطورية الصالحة"، أو"الأمل الأفضل الأخير"للبشرية، وأنها أمة المخلِّص.
وقدموا أنفسهم باعتبارهم امتدادًا للبيوريتانيين الذي يسعون إلى استعادة صفاء الكنيسة الأولى، وبناء أميركا كأمة مسيحية.
غير أن التطورات والاكتشافات العلمية، ونشوء الدولة العلمانية الحديثة، وانتشار قيم المنفعة واللذة، والأفكار الداروينية، أضعف دور الكنيسة، ودور الدين في حياة الناس.
المذهبية الإنجيلية الاجتماعية
(يُتْبَعُ)