ـ [علي أكرم] ــــــــ [08 - Jun-2007, مساء 07:25] ـ
ابن عطاء السكندري
*من علامات الاعتماد على العمل نقصان الرجاء عند وجود الزلل
* إرادتك التجريد مع إقامة الله إياك في الأسباب من الشهوة الخفية. وإرادتك الأسباب مع إقامة الله إياك في التجريد انحطاط عن الهمة العلمية.
* سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار لكن الله كان على كل شيء مقتدرًا.
* ضمن لك الإجابة فيما تختار لنفسك وفي الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد.
* لا يشككنك في الوعد عدم وقوع الوعود وإن تعين زمنه لئلا يكون ذلك قدحًا في بصيرتك وإخمادًا لنور سريرتك.
* إذا فتح لك وجهة من التعرف فلا تبال معها أن قل عملك فإنه ما فتحها لك إلا وهو يريد أن يتعرف إليك.
* تنوعت أجناس الأعمال لتنوع واردات الأحوال الأعمال صور قائمة وأرواحها وجود سر الإخلاص فيها.
* ادفن وجودك في أرض الخمول فما نبت مما لم يدفن لا يتم نتاجه.
* ما ينفع القلب شيء مثل عزلة يدخل بها ميدان فكره.
* كيف يشرق قلب صور الأكوان منطبعة في مرآته؟! أم كيف يرحل إلى الله وهو مكبل بشهواته؟!
* الكون كله ظلمة وإنما أناره ظهور الحق فيه.
* من رأى الكون ولم يشهده فيه أو عنده أو قبله أو بعده فقد أعوزه وجود الأنوار وحجبت عنه شموس المعارف بسحب الآثار.
* مما يدلك على وجود قهره، سبحانه، أن حجبك عنه بما ليس بموجود معه.
* كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الذي ظهر بكل شيء؟!
* كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الظاهر قبل وجود كل شيء؟!
* كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو ظهر من كل شيء؟!
* كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الواحد الذي ليس معه شيء؟!
* كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو أقرب إليك من كل شيء؟!
* كيف يتصور أن يحجبه شيء ولولاه ما كان وجود كل شيء؟!
* يا عجبًا، كيف يظهر الوجود في العدم أم كيف يثبت الحادث مع من له وصف القدم؟!
* ما ترك من الجهل شيئًا من أراد أن يحدث في الوقت غير ما أظهره الله فيه.
* أحالتك الأعمال وجود الفراغ من رعونات النفوس.
* لا تطلب منه أن يخرجك من حالة ليستعملك فيما سواها فلو أرادك لاستعملك من غير إخراج.
* ما أرادت همة سالك أن تقف عندما ما كشف لها إلا ونادته هواتف الحقيقة: الذي تطلبه أمامك ولا تَبرجَتْ له ظواهر المكونات إلا ونادته حقائقها إنما نحن فتنة فلا تكفر.
* طلبك منه اتهام له، وطلبك له غيبة منك عنه، وطلبك لغيره قلة حيائك منه، وطلبك من غيره لوجود بُعدِك عنه.
* ما من نفس تبديه إلا وله فيك قدر يمضيه.
* لا تترقب فروع الأغيار فإن ذلك يقطعك عن وجود المراقبة له فيما هو مقيمك فيه.
* لا تستغرب وقوع الأكدار ما دمت في هذه الدار فإنها ما أبرزت إلا ما هو مستحق وصفها وواجب نعتها.
* ما توقف مطلب أنت طالبه بربك ولا تيسر مطلب أنت طالبه بنفسك.
* من علامة النُجاح في النهايات الرجوع إلى الله في البدايات.
* من أشرقت بدايته أشرقت نهايته.
* ما استودع في غيب السرائر ظهر في شهادة الظواهر.
* أخرج من أوصاف بشريتك عن كل وصف مناقض لعبوديتك لتكون لنداء الحق مجيبًا ومن حضرته قريبًا.
* أصل كل معصية وشهوة وغفلة: الرضا عن النفس وأصل كل طاعة وعفة ويقظة عدم الرضا منك عنها ولأن تصحب جاهلًا لا يرضى عن نفسه خير لك من أن تصحب عالمًا يرضى عن نفسه فأي علم لعالم يرضى عن نفسه، وأي جهل لجاهل لا يرضى عن نفسه.
* إن لم تحسن ظنك به لأجل جميل وصفه فحسن ظنك به لأجل معاملته معك فهل عودك إلا حسَنًا؟، وهل أسدى إليك إلا مننا؟
* العجب كل العجب ممن يهرب مما لا انفكاك له عنه، ويطلب ما لا بقاء له معه.فإنها لا تعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور.
* لا تصحب من لا ينهضك حاله ولا يدلك على الله مقاله.
* لا تترك الذكر لعدم حضورك مع الله فيه؛ فإن غفلتك عن وجود ذكره أشد من غفلتك في وجود ذكره فعساه أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة إلى ذكر مع وجود يقظة.
* لا يعظم الذنب عندك عظمة تصدك عن حسن الظن بالله فإن من عرف ربه استصغر في جنب كرمه ذنبه.
* لا صغيرة إذا قابلك عدله ولا كبيره إذا واجهك فضله.
* لا عمل أرجى للقبول من عمل يغيب عنك شهوده ويحتقر عندك وجوده.
(يُتْبَعُ)