ـ [إياد القيسي] ــــــــ [30 - Dec-2009, مساء 02:51] ـ
خاص بالراصد
مجزرة أبو غريب:
أقدمت قوة من اللواء 24 (لواء المثنى، بقيادة العقيد رحيم كريم رسن) بمداهمة منازل المواطنين في منطقة أبي غريب (قرية ريكان الفليح التابعة لمنطقة السعدان) وفي ساعة متأخرة من الليل فقامت بقتل (13) شخصًا من الأبرياء، حيث أعدمت سبعة منهم أمام عوائلهم والآخرين قتلتهم في مقبرة القرية ومثلت بجثثهم وذلك في ليلتي 11/ 16،15.
والعقيد رحيم كريم رسن معروف بدمويته وحقده على أهل السنة في تلك المناطق، وكان النائب عمر الجبوري قال في تصريح لوكالة الصحافة المستقلة 4/ 11:"إن ما تقوم به بعض القوات في منطقة أبو غريب وبإمرة العقيد رحيم وخصوصا في قرية الشيحة من عمليات تهجير منظم ينسف جهود المصالحة الوطنية". فيما أكد عادل الزوبعي، عضو مجلس محافظة بغداد، أن منطقة أبو غريب مستهدفة سياسيًا وأمنيًا واقتصاديًا واجتماعيًا منذ عام 2005، وقال: عند مجيء العقيد رحيم إلى المنطقة شهدت اغتيالات وانفجارات كثيرة.
و أكد طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية في رسالة بعثها إلى نوري المالكي رئيس الوزراء نشرتها وكالة الصحافة المستقلة (ايبا) في 22/ 11/2009، أن تلك القوات (لواء المنثى) «ساهمت في إضعاف المواطنين وحرمانهم من وسائل الدفاع المشروعة عن النفس وأكثر من ذلك أنها نفذت مداهمات عشوائية في الليل والنهار"وأدان الهاشمي بشدة في رسالته ممارسات آمر اللواء 24 العقيد رحيم كريم رسن وبعض منتسبيه ضد أهالي أبو غريب وحي العدل وحي الجامعة وحي الخضراء، كما أشار إلى ورود معلومات مؤكدة تشير إلى صدور أمر قضائي بالقبض على العقيد رسن، إلا أن هناك جهات تتستر عليه وتحميه وتحول دون تنفيذ مذكرة القبض".
والمجزرة الأخيرة هذه هي حلقة في سلسلة قديمة ـ جديدة من الاعتداءات شبه اليومية على أهالي أبو غريب، فمؤخرا اقتحمت قوة من لواء المثنى شركة أهلية للأدوية في أبو غريب يوم الأحد 4/ 10، وقامت بالاعتداء على موظفيها بالضرب والشتم بألفاظ طائفية، كما داهمت قوات من هذا اللواء مدرسة"حسن المهدي"في منطقة الرضوانية يوم 21/ 10.
وفي يوم 7/ 11 قامت قوات من لواء المثنى بمداهمة"مسجد المنيصير"في منطقة الحصوة واعتقال إمام وخطيب المسجد مع عشرات المصلين أثناء خطبة الجمعة.
اغتيال 2 من أئمة المساجد السنية:
أعلنت مصادر أمنية عراقية اغتيال اثنين من أئمة المساجد السنية في بغداد والفلوجة بتفجيرين بعبوات لاصقة، وأوضحت المصادر إن عبوة انفجرت بسيارة إمام وخطيب مسجد الأرقم، عدنان وحيد السامرائي، في الدورة (حي الميكانيك) ، جنوب بغداد، مما أسفر عن مقتله على الفور وأضافت إن شخصا آخر قتل وأصيب ثالث.
وفي حادث آخر أكد ضابط شرطة في الفلوجة «مقتل الشيخ أحمد عبد الله وائل المحمدي، إمام وخطيب مسجد الصقلاوية شمال الفلوجة، بانفجار عبوة لاصقة بسيارته أثناء مغادرته منزله متوجهًا إلى المسجد.
ونقلت صحيفة الحياة وصحيفة القدس العربي (25/ 11/2009) عن مصدر في مجلس شيوخ الأنبار قوله: «إن الشيخ الشهيد كان دائما ينتقد طائفية الأجهزة الحكومية خصوصا في غرب بغداد وأعمال القاعدة التي تستهدف المدنيين، معتبرا أنه خروج عن الشرع وتعطيل الجهاد الصحيح الذي دائما ما يبرزه في مواقف حركة حماس الفلسطينية التي يعتبرها في خطب الجمعة عنوان الجهاد والمجاهدين في العالم، لتمسكهم بوحدة الصف ودرء فتنة التناحر بين صفوف الداخل وتحقيق الانتصارات من دون جلب الويلات إلى أهليهم» .
اعتقال 13 عنصرا من المجموعات الخاصة المتهمين بقتل السنة:
في 27/ 11/ 2009، اعتقلت القوات الأميركية 13 مطلوبا بينهم قيادي في المجموعات الخاصة المرتبطة بإيران، في منطقة الكيلو 21 شرق المقدادية، بتهمة «القتل والتهجير» .
صحيفة البيان الإماراتية 29/ 11/2009
هجوم على مسجد سني:
(يُتْبَعُ)