فهرس الكتاب

الصفحة 15470 من 28557

.(العلمانية اللّا مقصودة).. !

ـ [طالب الإيمان] ــــــــ [22 - Feb-2009, مساء 04:08] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم:

تحدثتُ مرةً مع أحد الإخوة عن: مقررٍ في الطبّ .. وهوَ (التشريح المرَضِي) ، .. هذا المقرر يبحث في (الكُتل الغريبة) .. وما بها، وأصلها، أي (السرطانات) و (الأورام) وتعليلها العلمي أو ما يسمى بالـ (فيزيولوجي) .. ! .. - عافانا الله وإياكم -.

الحديثْ كان عقِب امتحان في هذا (المقرر) ، فقلتُ له: إنّ في (هذا) المقرر إشكال شرعي .. !

فقال: و ما دخل (الشريعة) بالتحليل العلمي .. والطب .. !

من هنا قُدح في ذِهني الحديث عن (العلمانية) في شعور المسلم .. !

في (حياته) .. !

و (معاملاته) .. !

و (علاقاته) .. !

في تفريقه بين (المسجد) .. و (العمل) .. !"وذلك في ذِهنه"!

وقد ذكرَ لي أحد الأخوة في (لبنان) : تجد المسلم خارج من المسجد .. وصديقته تنتظره عند الباب!

و هوَ أمر طبيعي و (نورمال) .. عنده .. !

بل أجد (هذا) في أدقّ مما ذكرت آنفًا: في جعل الإسلام .. إسلامًا (سبور) .. !

الإسلام الذي ينظر إليه بأنّه (حمامة) و (غصن زيتون) .. !

و: الخجل أو الإنهزامية النفسية داخل قلب المسلم عند الحديث عن (الحدود) و (العقوبات) في (الإسلام) .. !

في المقابل:

يجد الأمر مستساغًا و جميلًا عند الحديث عن (إنسانية) الإسلام .. !

و رحمة (الإسلام) .. !

هذا -عندي- لا تعبير له إلا علمانية الشعور.

شمولية الإسلام يجب أن تتدخل في دقائق الحركات والمعاملات .. من (الصلاة) .. إلى (العمل السياسي) .. !

ولكن:

هناك خلطٌ واضح بين العلمانية .. وبين بعض الإجتهادات الشرعية التي تستخدم سبُل العلمانية في (العمل السياسي) ..:

وقد نضرب - مثالًا - على (هذا) بالمشاركة في البرلمانات.

اختلف العلماء في المشاركة بالأنظمة المعاصرة: فمانعون .. ومجيزون .. !

فمن أجاز بنى (هذا) على (الضرورة) .. و (المصلحة) و (لنا في تاريخنا نظير) .

وأنها (وسيلة) لا (غاية) .. ! و (الوسائل لها أحكام المقاصد) و (ما لا يتم الواجب إلا به فهوَ واجب) .. و و سائل الدعوة أمور إجتهادية .. و (هكذا) .

ومنهم:

الشيخ الدكتور: عبد الكريم زيدان -حفظه الله -.

والشيخ: محمد أحمد الراشد: بل ورجّح (الوجوب) .

والشيخ يوسف القرضاوي.

والشيخ أحمد الريسوني.

والشيخ صلاح الصاوي.

.. وغيرهم

وهناك رسالة للماجستير قدّمها الأستاذ المجاهد الحمساوي مشير المصري في (الجامعة الإسلامية في غزة) .

وهيَ بعنوان (المشاركة السياسية في ظل الأنظمة المعاصرة) .. ورجّح الجواز.

(وهذا على عجالة .. والله أعلم)

ـ [د/أحمد الصادق] ــــــــ [22 - Feb-2009, مساء 04:26] ـ

تحدثتُ مرةً مع أحد الإخوة عن: مقررٍ في الطبّ .. وهوَ (التشريح المرَضِي) ، .. هذا المقرر يبحث في (الكُتل الغريبة) .. وما بها، وأصلها، أي (السرطانات) و (الأورام) وتعليلها العلمي أو ما يسمى بالـ (فيزيولوجي) .. ! .. - عافانا الله وإياكم -.

الحديثْ كان عقِب امتحان في هذا (المقرر) ، فقلتُ له: إنّ في (هذا) المقرر إشكال شرعي .. !

فقال: و ما دخل (الشريعة) بالتحليل العلمي .. والطب .. !

لم توضح يا أخى ما هو الإشكال الشرعى! هل تقصد أن تعليل الأمراض فسيولوجيا من المحظورات الشرعية؟!

ـ [طالب الإيمان] ــــــــ [22 - Feb-2009, مساء 04:37] ـ

نعم: أخي الدكتور:

ليس بهذه (السطحية) من النظر، .. فلا أظنّ أنّ هناك إشكالًا شرعيًا في (التحليل الفسيولوجي) للأمراض، إنما كان الحديث ُعن (موت الخلية) ..

على العموم: القضية كانت إشكالًا عندي .. فقط!

و ما قاله لي: كان هوَ المحور في نظري.

(حياك الله)

ـ [أبو ممدوح] ــــــــ [22 - Feb-2009, مساء 05:16] ـ

و: الخجل أو الإنهزامية النفسية داخل قلب المسلم عند الحديث عن (الحدود) و (العقوبات) في (الإسلام) .. !

في دراسة مؤسسة راند"شبكات مسلمة معتدلة"جاء فيها:

رافض الشريعة .. معتدل!

ويحدد التقرير بدقة بالغة صفات هؤلاء المسلمين"المعتدلين"المطلوب التعاون معهم -بالمواصفات الأمريكية- بأنهم الليبراليون والعلمانيون الموالون للغرب والذين لا يؤمنون بضرورة الالتزام بالشريعة الإسلامية

فالتيار (الإسلامي) المعتدل المقصود هو ذلك التيار الذي من صفاته:

1 -يرى عدم تطبيق الشريعة الإسلامية.

.... الخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت