ـ [طالب الإيمان] ــــــــ [22 - Feb-2009, مساء 04:08] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم:
تحدثتُ مرةً مع أحد الإخوة عن: مقررٍ في الطبّ .. وهوَ (التشريح المرَضِي) ، .. هذا المقرر يبحث في (الكُتل الغريبة) .. وما بها، وأصلها، أي (السرطانات) و (الأورام) وتعليلها العلمي أو ما يسمى بالـ (فيزيولوجي) .. ! .. - عافانا الله وإياكم -.
الحديثْ كان عقِب امتحان في هذا (المقرر) ، فقلتُ له: إنّ في (هذا) المقرر إشكال شرعي .. !
فقال: و ما دخل (الشريعة) بالتحليل العلمي .. والطب .. !
من هنا قُدح في ذِهني الحديث عن (العلمانية) في شعور المسلم .. !
في (حياته) .. !
و (معاملاته) .. !
و (علاقاته) .. !
في تفريقه بين (المسجد) .. و (العمل) .. !"وذلك في ذِهنه"!
وقد ذكرَ لي أحد الأخوة في (لبنان) : تجد المسلم خارج من المسجد .. وصديقته تنتظره عند الباب!
و هوَ أمر طبيعي و (نورمال) .. عنده .. !
بل أجد (هذا) في أدقّ مما ذكرت آنفًا: في جعل الإسلام .. إسلامًا (سبور) .. !
الإسلام الذي ينظر إليه بأنّه (حمامة) و (غصن زيتون) .. !
و: الخجل أو الإنهزامية النفسية داخل قلب المسلم عند الحديث عن (الحدود) و (العقوبات) في (الإسلام) .. !
في المقابل:
يجد الأمر مستساغًا و جميلًا عند الحديث عن (إنسانية) الإسلام .. !
و رحمة (الإسلام) .. !
هذا -عندي- لا تعبير له إلا علمانية الشعور.
شمولية الإسلام يجب أن تتدخل في دقائق الحركات والمعاملات .. من (الصلاة) .. إلى (العمل السياسي) .. !
ولكن:
هناك خلطٌ واضح بين العلمانية .. وبين بعض الإجتهادات الشرعية التي تستخدم سبُل العلمانية في (العمل السياسي) ..:
وقد نضرب - مثالًا - على (هذا) بالمشاركة في البرلمانات.
اختلف العلماء في المشاركة بالأنظمة المعاصرة: فمانعون .. ومجيزون .. !
فمن أجاز بنى (هذا) على (الضرورة) .. و (المصلحة) و (لنا في تاريخنا نظير) .
وأنها (وسيلة) لا (غاية) .. ! و (الوسائل لها أحكام المقاصد) و (ما لا يتم الواجب إلا به فهوَ واجب) .. و و سائل الدعوة أمور إجتهادية .. و (هكذا) .
ومنهم:
الشيخ الدكتور: عبد الكريم زيدان -حفظه الله -.
والشيخ: محمد أحمد الراشد: بل ورجّح (الوجوب) .
والشيخ يوسف القرضاوي.
والشيخ أحمد الريسوني.
والشيخ صلاح الصاوي.
.. وغيرهم
وهناك رسالة للماجستير قدّمها الأستاذ المجاهد الحمساوي مشير المصري في (الجامعة الإسلامية في غزة) .
وهيَ بعنوان (المشاركة السياسية في ظل الأنظمة المعاصرة) .. ورجّح الجواز.
(وهذا على عجالة .. والله أعلم)
ـ [د/أحمد الصادق] ــــــــ [22 - Feb-2009, مساء 04:26] ـ
تحدثتُ مرةً مع أحد الإخوة عن: مقررٍ في الطبّ .. وهوَ (التشريح المرَضِي) ، .. هذا المقرر يبحث في (الكُتل الغريبة) .. وما بها، وأصلها، أي (السرطانات) و (الأورام) وتعليلها العلمي أو ما يسمى بالـ (فيزيولوجي) .. ! .. - عافانا الله وإياكم -.
الحديثْ كان عقِب امتحان في هذا (المقرر) ، فقلتُ له: إنّ في (هذا) المقرر إشكال شرعي .. !
فقال: و ما دخل (الشريعة) بالتحليل العلمي .. والطب .. !
لم توضح يا أخى ما هو الإشكال الشرعى! هل تقصد أن تعليل الأمراض فسيولوجيا من المحظورات الشرعية؟!
ـ [طالب الإيمان] ــــــــ [22 - Feb-2009, مساء 04:37] ـ
نعم: أخي الدكتور:
ليس بهذه (السطحية) من النظر، .. فلا أظنّ أنّ هناك إشكالًا شرعيًا في (التحليل الفسيولوجي) للأمراض، إنما كان الحديث ُعن (موت الخلية) ..
على العموم: القضية كانت إشكالًا عندي .. فقط!
و ما قاله لي: كان هوَ المحور في نظري.
(حياك الله)
ـ [أبو ممدوح] ــــــــ [22 - Feb-2009, مساء 05:16] ـ
و: الخجل أو الإنهزامية النفسية داخل قلب المسلم عند الحديث عن (الحدود) و (العقوبات) في (الإسلام) .. !
في دراسة مؤسسة راند"شبكات مسلمة معتدلة"جاء فيها:
رافض الشريعة .. معتدل!
ويحدد التقرير بدقة بالغة صفات هؤلاء المسلمين"المعتدلين"المطلوب التعاون معهم -بالمواصفات الأمريكية- بأنهم الليبراليون والعلمانيون الموالون للغرب والذين لا يؤمنون بضرورة الالتزام بالشريعة الإسلامية
فالتيار (الإسلامي) المعتدل المقصود هو ذلك التيار الذي من صفاته:
1 -يرى عدم تطبيق الشريعة الإسلامية.
.... الخ