فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [05 - May-2009, صباحًا 09:48] ـ
في الحديث المشهور: قال صلى الله عليه وسلم:"ان اول ما خلق الله القلم فقال اكتب. فقال ما اكتب قال اكتب القدر ما كان وما هو كائن الى الابد"رواه الترمذي
قالت الزنادقة والفلاسفة انا القلم هو (العقل الاول) وان مبدعه هو الله عز وجل فيقولون العقل الاول ومبدعه
جاء في كتاب (كنز الولد) للداعي ابراهيم ابن الحسين الحامدي الاسماعيلي:
وقد جاء عن الشخص الفاضل صاحب الرسائل* في الرسالة الجامعة قال: وأما الواحد الموضوف بالجلالة والعظمة المشار إليه بالوجود وانه مبدأ كل موجود يقبل فيض الجو وإليه تنتهي الحدود, فهو العقل الأول ومبدعه يجل عن صفة الواصفين, ونعت الناعتين, وإنما يقال: هو لا إله إلا هو إيمانًا وتسليمًا ... اهـ
*صاحب الرسائل كما ذكر المحقق شخصية مجهولة عند الشيعة الاسماعيلية ويعتقد انه الامام المستور!!
السؤال يا اخوان ماهي عقيدة اهل السنة والجماعة في (القلم) وماهو شرح هذا الحديث؟
ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [05 - May-2009, صباحًا 10:15] ـ
قال الشيخ سفر الحوالي في شرح لشرح العقيدة الطحاوية:
إن اللوح والقلم مخلوقان من مخلوقات الله تبارك وتعالى، يؤمن بهما المؤمن؛ لما جاء عنهما؛ تبعًا للقاعدة الكبرى التي نؤمن بها جميعًا، والتي لا يكون المؤمن مؤمنًا إلا بها، وهي الإيمان بالغيب، ومن هذا الغيب اللوح والقلم والعرش والكرسي، فهذا وغيره مما أخبرنا الله عنه ورسوله، فنؤمن به وإن كان محيرًا لعقولنا القاصرة وخيالنا المحدود.
وهذا مما اجتمعت عليه الأمة والحمد لله، ولم يشتهر الخلاف فيه -في الجملة- إلا عن فئة ممن تنكبت جادة الحق وتنكرت لعالم الغيب بالكلية، وهذه الفرقة هي الفلاسفة ( http://www.alhawali.com/mystring&ftp=firak&id=2000008) الذين ينكرون اللوح والقلم أو يؤولونها، وقد حذا حذوهم بعض الصوفية ( http://www.alhawali.com/mystring&ftp=firak&id=2000002) وبعض المتكلمين الذين اتبعوا الفلاسفة ( http://www.alhawali.com/mystring&ftp=firak&id=2000008) ، والرأي في الأصل هو لأولئك الفلاسفة ( http://www.alhawali.com/mystring&ftp=firak&id=2000008) الذين من أبرزهم وأشهرهم ابن سينا ( http://www.alhawali.com/mystring&ftp=alam&id=1000035) ، وهؤلاء القوم أصل مقولاتهم يرجع إلى الفكر اليوناني، فهم لم يأخذوا الحق من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما ظنوا أن الوصول إلى الغاية والعلم الحقيقي يكون عن طريق علوم الأوائل -علوم اليونان- فأخذوا فلسفة اليونان وكلامهم مما نقل أو أثر عن أرسطو ( http://www.alhawali.com/mystring&ftp=alam&id=1000040) أو أفلاطون ( http://www.alhawali.com/mystring&ftp=alam&id=1000041) وأمثالهما، وجعلوه هو العقيدة التي يعتقدونها، ولما رأوا أن المسلمين ينكرون عليهم إذا خالفوا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؛ عمدوا إلى التأويل ولجئوا إليه، ولم يستطيعوا أن ينكروا صراحة وجهارًا بأنه ليس هنالك لوح ولا قلم ولا عرش ولا كرسي، وإنما عمدوا إلى تأويل هذه الكلمات لتوافق ما عليه علماء اليونان.
المصدر
ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [05 - May-2009, صباحًا 10:18] ـ
وقال الشيخ سفر الحوالي ايضًا في موقع اخر:
حين تكلم الفلاسفة ( http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahr as&ftp=firak&id=2000008) الذين ينتسبون إلى الإسلام عن العرش، قالوا: ما دام أن الحديث قد ورد في العرش أنه أكبر المخلوقات، وأنه محيط بها، فهو إذًا أي -العرش- ما يسميه علماء الفلك اليونانيون: الفلك التاسع، ثم جاءوا إلى اللوح والقلم فقالوا: إن المقصود باللوح هو النفس الكلية التي تنشأ عنها جميع النفوس، والمقصود بالقلم هو العقل الأول الذي تنشأ منه العقول العشرة، ثم بعد ذلك ينشأ الكون، حسب الخيال الذي تخيله أفلاطون ( http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahr as&ftp=alam&id=1000041) ومن تبعه.
(يُتْبَعُ)