فهرس الكتاب

الصفحة 17650 من 28557

ـ [الناصرلدين الله] ــــــــ [08 - May-2009, مساء 06:35] ـ

قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ حفظه الله في شرحه لكتاب مسائل الجاهلية:

س / ما رأيك عن قول من قال إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله خرج على العثمانيين، وكيف نرد عليهم؟

الجواب من جهتين:

الجهة الأولى: أنه كما ذكرت لكم نَجْد في وقت الشيخ لم تكن تحت ولاية العثمانيين، بل إن نجدا من سنة 260 هـ وهي لم تخضع لوِلاية، لا ولاية العباسيين لا ولايات أخر، كانت مستقلة، تسلط عليها بعض الخوارج من ذلك الوقت وطائفة من أهل اليمن ونحوها، يعني استقلت لم تدخل تحت طاعة من ذلك الوقت، فكانوا في تفرق فلم يُجبر أهلها ولم يخضعوا لبيعة وإنما كانوا مستقلين، لما ظهرت الدولة العثمانية كانت نجد كل بلد لها أميرها، فما خضعوا تحت الخلافة العثمانية في أول ما قامت لأنه أول ما قامت كانت على إسلام صحيح بعد ذلك انحرفت.

هذا لما أتى الشيخ وهم على هذا النحو كل بلد لها أمير، ما يقرون بطاعة لبني عثمان بخلاف الأحساء والمنطقة الشرقية وهؤلاء يقرون للولاية للعثمانيين، والوالي على الأحساء ونحوها تحت ولايته، كذلك [الأشراف] ونحوهم كان عندهم نوع استقلال لكنهم تحت الولاية العامة، أما نجد كانت مستقلة، هذا من جهة.

الجهة الثانية: أن في وقت الشيخ رحمه الله تعالى كان العثمانيون يدعون إلى الشرك الأكبر وإلى الطرق الصوفية ويحببون ذلك وينفقون على القبور وعلى عبادتها ينفقون عليها الأموال، فمن هذه الجهة لو كانت نجد داخلة تحت الولاية لما كان لهم طاعة لأنهم دعوا إلى الشرك وأقروه في عهودهم الأخيرة، أما في المائتين سنة الأولى (250 سنة الأولى) كانوا على منهج، يعني كانوا في الجملة جيدين، لكن لما في كان في سنة 1100 تقريبا وما بعدها لما كثر الشرك في المسلمين هم كانوا ممن يؤيدون ذلك تأييدا وينفقون عليه، وقد وجد من أقوال الخلفاء العثمانيين -حسب التسمية الشائعة- ولاة بني عثمان وجد منهم من يكتب أدعية في استغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم أو استغاثة بالأولياء ونحو ذلك.

فالجهة الأولى هي المعتمدة التي ذكرتُ لك، والثانية فرع عنه. ا.هـ.

السؤال / التاسع.

صفحة / 26.

ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [08 - May-2009, مساء 08:15] ـ

أظن بأن توجيهه هو الحاكم الكافر كفرا عينيا مع توفر القدرة على إزالته فما أطلقه الشيخ هنا ضبطه في مواطن أخرى هذا .. والله أعلم.

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [08 - May-2009, مساء 09:36] ـ

أحسن الله إليك أخي العاصمي ونفع آمين

هذه المسألة من باب ولاية الكافر أو المشرك على المسلم، وهل يجوز للمسلم أن يطيع هذه الولاية أو لا؟

والصواب ما قرره الشيخ هنا حفظكم الله تعالى، وليس في الكلام أي أمر غامض أبدا، ومسألة إن ألزمنا على تبعات هذه الولاية الكافرة أو المشركة فهل لنا أن لا نطيع؟ وإذا أرغمنما على ذلك فهل لنا أن نقاتل؟ هذه هي المسألة رعاك الله.

فالصحيح المأمور به شرعا وهو المتقرر من ولاية الله تعالى وحده، رفض ولاية الكافر والمشرك وما تجره من تبعات، ومقاتلتهم لو لزم الأمر على الإجبار لنا عليها.

والنصوص في ذلك كثيرة متظافرة فيما قرره الشيخ.

والله تعالى أعلم

ـ [أم معاذة] ــــــــ [09 - May-2009, صباحًا 10:58] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكما الله خيرا.

الفاضل الناصر لدين الله، ما هي تتمة سؤالك لو سمحت؟

بارك الله في الجميع.

ـ [الناصرلدين الله] ــــــــ [09 - May-2009, مساء 06:14] ـ

أخي العاصمي من الجزائر ما المقصود بالحاكم الكافر عينيا وهل خلافاء الدولة العثمانين الذين كانو يرعون الطرق الصوفية ويعتقدون معتقاتهم ويتعبدون بنفس عباداتهم الشركية كالذبح لغير الله والطواف بالقبور والاستغاثة بالمقبوريين كانوا كفار بأعيانهم لوقوعهم في بعض نواقض الاسلام. بالتالي الشيخ علل سبب الخروج عليهم بالمذكور في كلمتي هذه

ـ [الناصرلدين الله] ــــــــ [09 - May-2009, مساء 06:21] ـ

السكران التميمي الله يحفظكم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت