فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو نافع البجمعوي] ــــــــ [19 - Aug-2009, مساء 03:07] ـ
ـ ماقول أئمة السنة فيمن كفَّر صحابيا واحدا هل يكفر؟ بارك الله فيكم.
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [19 - Aug-2009, مساء 03:24] ـ
قال الشوكاني رحمه الله:
"وبهذا يتبين أن كل رافضي خبيث يصير كافرًا بتكفيره لصحابي واحد، فكيف بمن كفر كل الصحابة، واستثنى أفرادًا يسيرة تغطية لما هو فيه من الضلال على الطغام الذين لا يعلقون الحجج؟!"
[الشوكاني/ نثر الجوهر على حديث أبي ذر، الورقة: 15 - 16 (مخطوط) .] .
عن أصول مذهب الشعية الإمامية الإثني عشرية عرض ونقد، للفقاري.
ـ [أبو نافع البجمعوي] ــــــــ [19 - Aug-2009, مساء 03:31] ـ
ـ بارك الله فيك أخي الكريم نقل جليل نفيس أثابك ربي الجنة آمين.
ـ [ابو ربا] ــــــــ [06 - Sep-2009, صباحًا 04:24] ـ
راجع
نواقض الايمان القولية والعملية للشيخ عبدالعزيز ال عبداللطيف حفظه الله تعالى
ـ [أبومعاذالمصرى] ــــــــ [06 - Sep-2009, صباحًا 06:54] ـ
قال بعض اهل العلم
يكفر ان كفر صحابيا لصحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم إجماعا
ولكن ينتفى عنه الكفر لو كفر صحابيا متأولا
فقد رمى عمر حاطبا بالكفر لظنه ان اتصاله بمشركى قريش كفر ورده
ورمى سعد ابن معاذ سعد ابن عبادة بالكفر لظنه انه يوالى المنافقين
ففى شرح هذه الاحاديث اوضح ائمة هذا الشأن من سلفنا ان من كفر صحابيا متأولا لايكفر بهذا
والله اعلم
ـ [أم تميم] ــــــــ [07 - Sep-2009, صباحًا 05:40] ـ
قال ابن كثير - رحمه الله - في تفسير قوله تعالى (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) الفتح/ 29:
ومِن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمه الله - في رواية عنه - بتكفير الروافض، الذين يبغضون الصحابة، قال: لأنهم يغيظونهم، ومن غاظ الصحابة: فهو كافر؛ لهذه الآية، ووافقه طائفة من العلماء على ذلك، والأحاديث في فضائل الصحابة، والنهي عن التعرض لهم بمساءة: كثيرة، ويكفيهم ثناء الله عليهم، ورضاه عنهم.
"تفسير ابن كثير" (7/ 362) .
وقال القرطبي - رحمه الله:
لقد أحسن مالك في مقالته، وأصاب في تأويله، فمن نقص واحدًا منهم، أو طعن عليه في روايته: فقد ردَّ على الله رب العالمين، وأبطل شرائع المسلمين.
"تفسير القرطبي" (16/ 297) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله:
وأما من جاوز ذلك إلى أن زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفرًا قليلًا يبلغون بضعة عشر نفسًا، أو أنهم فسقوا عامتهم: فهذا لا ريب أيضًا في كفره؛ لأنه كذب لما نصه القرآن في غير موضع: من الرضى عنهم، والثناء عليهم، بل من يشك في كفر مثل هذا: فإن كفره متعين؛ فإن مضمون هذه المقالة: أن نقلة الكتاب والسنَّة كفَّار، أو فساق، وأن هذه الآية التي هي (كنتم خير أمة أخرجت للناس) آل عمران/ 110، وخيرها هو القرآن الأول: كان عامتهم كفارًا أو فساقًا، ومضمونها: أن هذه الأمة شرُّ الأمم، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارهم، وكفر هذا مما يعلم باضطرار من دين الإسلام.
"الصارم المسلول على شاتم الرسول" (1/ 590) .
ـ [أبومعاذالمصرى] ــــــــ [07 - Sep-2009, صباحًا 07:40] ـ
الأخت ام تميم
اخونا نافع يسأل عمن كفر صحابيا واحدا لامن كفرهم جميعا
واستنباط مالك رحمه الله وان كان وافقه بعض العلماء لكن هناك من لم يوافقه وانظر ان شئت محاسن التأويل للقاسمى