فهرس الكتاب

الصفحة 3232 من 28557

الملحق الثاني لرسالتي"سرقات حسن المالكي"

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [28 - Aug-2007, مساء 05:31] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

سبق أن نشرتُ رسالة بعنوان"سرقات حسن المالكي"موجودة على هذا الرابط:

ثم أتبعتها برسالة أخرى سميتها"ملحق رسالة سرقات حسن المالكي"موجودة على هذا الرابط:

قلتُ في ختامها:

(فائدة أخيرة: جاء في ذكر مؤلفات ابن عقيل أن له كتابًا في الرد على"منهاج السنة"لشيخ الإسلام -رحمه الله-. والمالكي يعدنا كثيرًا بإخراج رسالة عن كتاب"منهاج السنة". فلعلك بهذا تعلم مصدره!) .

هذا ماقلته قبل أن أطلع على رسالة لأحد الزيود ألفها في الرد على منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -، دلني عليها أحد الباحثين الفضلاء، في غير مظانها، فلعلها مصدر سرقة المالكي القادمة؛ نظرًا لاتفاقهما في المذهب الزيدي.

الرسالة عنوانها:"رسالة تشتمل على ماذكره ابن تيمية في منهاجه فيما يتعلق بالإمامة والتفضيل"، للعالم الزيدي الحسن بن إسحاق (ت 1160هـ) ، نشرها الدكتور عبدالفتاح أحمد فؤاد ضمن مجموعة المقالات المُهداة إلى علي سامي النشار المسماة بـ (المشكاة) ، (ص 207 - 252) . وقد أحسن الدكتور عبدالفتاح في تعقبه لتحاملات المؤلف الزيدي على شيخ الإسلام - رحمه الله -.

فمن تحاملات الزيدي، قوله:"هذا مما ينبئ عن شدة بغضه لأمير المؤمنين وآله، مع أنه يتستر بدعوى محبته لعلي -عليه السلام- وأنه من فضلاء الصحابة، ولكن تصرفه، وصريح كلامه يشهد عليه بكذب الدعوى، وينادي عليه بأنه من أشد المتبعين للأهواء، وإنما يقصد بدعواه ترويج الكلام وتنقيته على من لم يعرف ما له في ذلك من مرام"!!

قال الدكتور عبدالفتاح:"اتسم ابن تيمية بالحدة والشجاعة في تقرير مذهبه ومواجهة الخصوم، فلم يكن يُظهر خلاف ما يبطن، بل هاجم مذهب التقية، لأنه لم يستهدف ترويج كلامه كما زعم الحسن بن اسحق".

وقال - وفقه الله - متحدثًا عن منهج شيخ الإسلام في كتابه"منهاج أهل السنة":"غرض ابن تيمية واضح؛ وهو إثبات أن أدلة الرافضة على ظلم أبي بكر وعمر وكفرهما هي من جنس أدلة النواصب ممن ذموا عليًا كالخوارج، وكلاهما على غير حق، فلا يصح أن نذم أحدًا من هؤلاء الصحابة، كما أن الرافضي لا يمكنه أن يثبت إيمان علي".

وقال - أيضًا - ردًا على اتهامات الزيدي:"هذا تجنٍ على ابن تيمية؛ فهو لم يُنقص من الصفات الفاضلة لعلي ابن أبي طالب، ولكنه لم يفرده بهذه الصفات، وإنما جعل الصحابة شركاء فيها".

قلتُ: ومناسب هنا أن أورد ما قاله الشيخ الشاه ولي الله الدهلوي، دفاعًا عن شيخ الإسلام، أمام من لا يُحسنون الفهم - إما غباء أو تغابيًا -.

قال - رحمه الله:"وقد ذُكر عنه - أي شيخ الإسلام - أنه أساء الأدب مع سيدنا علي رضي الله تعالى عنه، وحاشاه من ذلك. وقد طالعتُ كلامه فوجدت بعضه مسوقًا في مناقضة الشيعة في طعنهم على الخلفاء الثلاثة بأمور تخيلوها نقصا، كما هو مذكور في آخر التجريد. فقام هذا الشيخ يعدد عليهم أمورًا اعترفوا بها في سيدنا علي هي مثلها. كأنه يقول: ليست هذه الأمور نقصًا كما تخيلتم. فإن مثلها مأثور عن سيدنا علي، وهو رضي الله عنه مرضي عندنا وعندكم، وما هو جوابكم في سيدنا علي هو جوابنا في الخلفاء الثلاثة، وهذا من كمال علمه وقوة مناظرته، ومن الاعتراف بفضل سيدنا علي". (انظر: الإمام المجدد الدهلوي، للأستاذ محمد بشير السيالكوتي، ص 53 - 58) .

وفي الكتاب الآتي"شيخ الإسلام ابن تيميةلم يكن ناصبيًا"بيان لمنهج شيخ الإسلام - رحمه الله - في كتابه"منهاج السنة"، وهو ما فهمه العقلاء والمنصفون - كما سبق -. والله الهادي والموفق.

ـ [علي الفضلي] ــــــــ [28 - Aug-2007, مساء 09:11] ـ

رفع الله قدركم شيخ سليمان، وجعل ذبكم عن الحق في ميزان حسناتكم، ورفعكم بدفاعكم عن حياض الإسلام الدرجات العلا.

ـ [أبو عبدالله السعيدي] ــــــــ [28 - Aug-2007, مساء 11:34] ـ

جزاك الله خيرا شيخ سليمان الخراشي تابعت مداخلات الأستاذ حسن المالكي التي شارك بها في قناة المستقلة وقد صاده الشيخ الفاضل عدنان عرعور أكثر من مرة، لحظت أن الرجل موتور ويحاول أن يثير شبهات بمواقف وتصرفات أشخاص ليضرب بها المنهج السلفي، ومتحامل على شيخ الإسلام ابن تيمية كثيرا، وقدوفقتم شيخنا في كتابكم الذي رددتم فيه فرية النصب التي رمى بها شيخ الإسلام ابن تيمية.

ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [29 - Aug-2007, صباحًا 01:06] ـ

بارك الله فيك.

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [29 - Aug-2007, صباحًا 01:24] ـ

الشّيخ الفاضل / سُليمان بن صالِح الخَراشي:

شكر اللَّهُ لكم،ونفع بكم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت