ـ [خالد عبد المعطى كروم] ــــــــ [07 - Jun-2009, مساء 04:16] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم ...
السلام عليكم ورحمته الله تعالى وبركاته ..
فى عروجى على بعض منتديات النصارى , وجدتهم يحاولن الباس صيغة (الحيونات) على سيدنا موسى وامه عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام ..
وأستشهدوا بهذة الايات القرأنية , وعرضوه صورة ضوئية من تفسير أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوى /" {كَانَا يَأْكُلاَنِ ?لطَّعَامَ} ويفتقران إليه افتقار الحيوانات، بين أولًا أقصى ما لهما من الكمال ودل على أنه لا يوجب لهما ألوهية لأن كثيرًا من الناس يشاركهما في مثله، ثم نبه على نقصهما وذكر ما ينافي الربوبية ويقتضي أن يكونا من عداد المركبات الكائنة الفاسدة .."
(تفسير انوار التنزيل واسرار التأويل- البيضاوي - النساء: 75)
وهذة صورة ضوئية من تفسير الاية التى يستشهدون بها ..
نرجوه الافاده من علمائنا الافاضل ,,
وجزكم الله ععنا وعن المسلمين خيرا""
لم أرغب في وضع الرابط لانه لمنتدى نصرانى يسب الاسلام؟؟
والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته
ـ [أبو الطيب المتنبي] ــــــــ [07 - Jun-2009, مساء 04:51] ـ
قال القونوي في تفسير مرادك أخي خالد:
قوله: (ومفتقران إليه افتقار الحيوان) : لحفظ الحياة والبنية بطريق جري العادة قيد الافتقار إما مستفيدة من صيغة الاستمرار أو من فحوى الكلام بمعونة المقام بل من عبارة الكلام إذ هو مسوق لبيان افتقارهما والبعد عما نسب إليهما ومثل هذا ثابت بعبارة النص وإن كان لازم المعنى الموضوع له.
قوله: (بيان أولًا أقصى ما لهما من كمالات) : اللائقة بهما فلا يقتضي اتحاد الكمال فيهما
قوله: (ودل على أنه لا يوجب لهما الألوهية لأن كثيرًا من الناس يشاركهما في مثله) : أي في الغرابة نفسها وإن كان في البعض أغرب وأعجب فما كان علة للألوهية لا يتفاوت في المحال ثم نبه على نقصهما وفي ذكر التنبيه إشارة إلى فرط حماقة الكفر.
قوله: (ثم نبه على نقصهما وذكر ما ينافي الألوهية ويقتضي أن يكونا من عداد المركبات الفاسدة) :
وذكر ما ينافي الألوهية هذا من باب الترقي إذ بين أولًا أن عدم علية ما لهما من كمال بتحقق ذلك الكلام أو مثله في محل مع انتفاء الألوهية فيه كما اعترفوا به ثم بين تحقق علة توجب انتفاء الروببية.اهـ حاشية القونوي على تفسير البيضاوي
ـ [خالد عبد المعطى كروم] ــــــــ [08 - Jun-2009, مساء 04:17] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم ..
جزكم الله خيرا"أخى ابو طيب , وبارك الله فيك .."
ولى سؤال أخر جزكم الله خيرا"اخى .."
وهو ..
قَالُوا شُغُلهمْ اِفْتِضَاض الْأَبْكَار وَقَالَ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا فِي رِوَايَة عَنْهُ"فِي شُغُل فَاكِهُونَ"أَيْ بِسَمَاعِ الْأَوْتَار وَقَالَ أَبُو حَاتِم لَعَلَّهُ غَلَط مِنْ الْمُسْتَمِع وَإِنَّمَا هُوَ اِفْتِضَاض الْأَبْكَار
-فسير الجلالين:
إنَّ أَصْحَاب الْجَنَّة الْيَوْم فِي شُغْل"بِسُكُونِ الْغَيْن وَضَمّهَا عَمَّا فِيهِ أَهْل النَّار مِمَّا يَتَلَذَّذُونَ بِهِ كَافْتِضَاضِ الْأَبْكَار لَا شُغْل يَتْعَبُونَ فِيهِ لِأَنَّ الْجَنَّة لَا نَصَب فِيهَا"فَاكِهُونَ"نَاعِمُونَ خَبَر ثَانٍ لِإِنَّ وَالْأَوَّل فِي شُغْل"
-تفسير الطبرى:
(يُتْبَعُ)