ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [03 - Jan-2009, مساء 09:37] ـ
لله الامر من قبل ومن بعد
اولا وقبل كل شيء احب ان اقول ان محنة غزة منحت الامة عودة في اكثر اعضاءها ومراكزها واطرافها!
هذه نتيجة ثمينة جدا لم يقدر قدرها العسكريون الغافلون عن اقدار الله من يهود وغيرهم من عسكر الكفر والمكر
والاجيال التي راهنوا عليها في الشرق والغرب ان تسخر من مبادي الاسلام وعقائد الايمان وشرائع الرحمن عادت الي التاريخ الحي الذي ارادوا قتله ونفيه/ تاريخ الايمان الساري في الارض من ايام ادم النبي الي ايامنا
ليست هذه مقالة للتنفيس او التكديس -تكديس المقالات - فانا لااحسن كتابة المقالات ولااعرف التنسيق والترتيب وكتابة البدايات والمقدمات والوسط والنتيجة
انا شخص عادي اشهد شهادتي مثل رجل الشارع العربي الذي لايقدرون تحولاته! او يشاهدون تصوراته!! او المسلم الذي يجعلونه رقما او ظنوا انهم جعلوه رقم او يحسبونه رقما
ولكن يمكن للمصيبة -خصوصا في عصور الضعف وتكالب الامم-ان تجعل مني -انا المسلم في كل مكان! -كرامة ورجعة الي الايمان وقوة ومراغمة عجيبة وشهامة ومن المحنة ان تجعلني منحة وقوة وحركة لايعرفون ابعادها ولايقدرونها قدرها لانها من قدر الله الذي يدفع الله به ان شاء الله الشر ويراغم به ائمة الكفر والظلم
بقي ساعات ربما علي غزو غزة من قبل سراق النبوات والبركات-قصة يعقوب وعيسو- وقتلة الاطفال والنساء وكل نسمة حية-والاخبار في سفر العدد وصموائيل الاول والثاني وسفر يشوع وغير ذلك من اسفار الافتراء اليهودي - بقي ساعات او يوم او ايام علي معركة غزة الكبري والمعركة هي من طرفين او بين فريقين
والعلم عند الله وحده -حتي نبري انفسنا من التخرص! -بما هو غيب عن المؤمنين والكافرين
ولكن مايمكننا التحدث حوله والسؤال عنه هو ماذا قدر الله تعالي لاهل غزة؟
أعتقد والله تعالي اعلم ان الله قدر لهم اولا نصرا عالميا -نصر العدل والحق والايمان وقوة الايمان-حتي والله لو هزموا هزيمة محلية فمابالك لو انتصروا محليا وعالميا ودنيويا واخرويا ان شاء الله الحق الذي قوله حق ووعده حق!
فالنصر في الاسلام متعلق ايضا بالثبات وقوة اليقين والرباط هذا نوع نصر في الاسلام بل هو معني النصر او نوعه الانساني لانه يورث نصر الاخرة وقد يكون معه نصر مادي في الدنيا وهو من وعود الله ومرتبط باتباع شريعته
قال تعالى: (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد)
(من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ)
(ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله)
ليس جنود غزة هم جنود حزب الله اللبناني ولاجنود صدام وانما هم جنود الشام المرابطون علي ثغور الشام مع اخوانهم من غيرهم من اهل الحديث والدعوة والفقه والقتال
وهؤلاء سوف يكبدوا العدو اليهودي-ان غزا برا! - مالم يسمع عنه من قبل ولم يشاهد احواله وحوادثه في تاريخه كله والله اعلم
هل ستتغير خريطة العالم الاسلامي بهذا الغزو ام هل ستتغير خريطة العالم بعده بحيث سيكون مرحلة فاصلة في التاريخ اعظم من مرحلة مابعد احداث سبتمبر المشهورة
هل ستتغير انظمة رابضة علي صدور الامة وهل هذه بداية تحقق نبوءات معينة نعلم صورها وحقيقتها لكننا لانعلم اوقاتها وازمنتها
المسيح عليه السلام سيصلي وراء امير في فلسطين اي سيصلي وراء امير يصلي كإمام بالامة الصلوات الخمس!
لااقول ان المقصود بالحديث-اي صلاة المسيح وراء امير فلسطين وغير ذلك من احاديث الباب - هو ابو العبد ولاغيره انما ارهاصات تحقق النبوءات القادمة والنصر الكبير بادية فوق السحاب وهي اعلي من الجبال والهضاب والضباب وبادية فوق اصوات القذف العبري الاهي والطائرات اليهودية وابعد مدي منها في المكان والزمان بل اعلي من التاريخ واقدر علي التحقق من اي شيء لانها بينة واضحة لاضجر فيها ولاتردد في اعلانها ولاشك في صدقها وتحققها وانما هي من صدق الله -قل صدق الله-ونبوءاته الموعودة بقيوميتة وجبروت الهيته وجلال ربانيته وإكرام رحمانيته
لقد حزنت جدا لضرب غزة لكني والله من ناحية اخري فرحت واحيانا ابتسم من الحكمة من وراء خروج تلاميذ ابو جهل معركة بدر!!!!!
(يُتْبَعُ)