ـ [خالد عبد المعطى كروم] ــــــــ [13 - May-2009, مساء 10:44] ـ
* دين الروافض يقوم ويعتمد على تعطيل العقول وإقفالها، وإصمام الآذان إلا عن أسيادها وطواغيتها، فأنى لهم بعد ذلك أن يهتدوا إلى صراط الله المستقيم.
-البراءة منهم:
60 -كلا ولست بشيعي أخا دغل
في قلبه لصحاب المصطفى حقدٌ
61 -كلا ولا ناصبي ضد ذلك بل
حب الصحابة ثم الآل نعتقدُ
62 -تبًا لرافضة سحقًا لناصبه
قبحًا لمارقة ضلوا وما رشدوا (2)
* الخوارج والنواصب والرافضة ضلّوا وما كانوا مهتدين ... إلا إننا في عصرنا هذا نرى ونلمس شدة بأس الرافضة وتكاثرهم وانتشارهم ومجاهرتهم بمعتقداتهم بخلاف غيرهم.
-إنذار:
63 -وكذا نصير الشرك في اتباعه
أعداء رسلِ الله والإيمان
64 -نصروا الضلالة من سفاهة رأيهم
وغزوا جيوش الدين والإيمان
65 -فجرى على الإسلام منهم محنة
لم تجر قط بسالف الأزمان (3)
* لقد كان سقوط الخلافة العباسية - واحتلال بغداد وقتل مئات الآلاف من أهل السنة فيها، حدثًا مفجعًا، ومأساة عظمى، ورزية كبرى، حتى لقد حار المؤرخون عم يتحدثون، وماذا يسطرون، وكيف يكتبون!! لقد تلوث الهواء، وتغير لون الماء، وسالت الدماء أنهارًا، يقتل الصغير قبل الكبير، والمرأة قبل الرجل، وتسبى الجميلات والصغيرات، ويموت الخليفة تحت الأقدام رفسًا، إلى غير ذلك من المآسي، وأما الرافضي واليهودي والنصراني فما مسوا بأذى!! لِمَ حصل ذلك لأهل السنة وحدهم إذن؟ والجواب: تقريب الرافضة وتمكينهم والوثوق بهم، وكما قال تعالى: {لا يألونكم خبالًا ودوا ما عنتُّم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر ... } .
-رد على رافضي:
66 -لا تعجبوا من منطق وكلام
يهذي به قزم من الأقزام
67 -كلب تخيل أنه بعوائه
سيدك صرح الدين والإسلام
68 -يا أيها الوغد الذي من لؤمه
سمى السقيفة مصدر الآثام
69 -كبرت وأيم الله منك جريمة
يا موغلًا في الكفر والإجرام
70 -لولا السقيفة كنت عبدًا يشترى
ويباع مثل بهيمة الأنعام
71 -لولا أبو حفص العظيم لكنت من
سقط المتاع تداس بالأقدام (1)
* أين من يدافع عن الصحابة الكرام، ويفضح الشيعة الرافضة اللئام.
-بيان حال الرافضة:
72 -لا تعجبوا من منطقي وكلامي
فالقلب من يوم الفجيعة دام
73 -يوم به جاء الحسين بأهله
وبفتيه كالزهر في الأكمام
74 -عطر الربيع يفوح بين ركابهم
وعلى محياهم هدى الإسلام
75 -غدرت بهم شيع الروافض حينما
راحت تسوقهم إلى الإعدام
76 -كبرت وأيم الله تلك جريمة
للموغلين بحمأة الإجرام
77 -أنتم غدرتم بالحسين وصحبه
خير الأنام السادة الأعلام
78 -حسب الرسائل بيعة فأتاكم
يسعى وليس لسعيه من حام
79 -يا ذل من واليتموه وخيبة
لمن ارتجاكم باقتحام زحام
80 -فقعدتموا متربصين قدومه
ولحربة ظمئت نفوس لئام
81 -فغدا صريع سهامكم بدمائه
وسيوفكم يا معشر الأقزام
82 -يا عصبة الكفر الذميم ومعدن
الغدر اللئيم وبؤرة الأسقام
83 -لله ما فعل الروافض إنهم
عون لكل مخرب هدام
84 -لهفي عليه مغرورًا بوعودكم
يا عصبة الأنصاب والأزلام
85 -أوما رأى غدر الروافض ظاهرًا
بأبيه حيدر وهو (بعدُ) إمام
86 -يا موغلين بكل إثم فادح
والغارقين بذنبهم للهام
87 -يا قاصدي قتل الكرامة غيلة
إن الكرامة في رفيع مقام
88 -تالله ما فعل اليهود فعالكم
حتى المجوس وعابدوا الأصنام
89 -لا فرق عند الروافض محلل
ومحرم كالنقض والإبرام
90 -باسم التشيع والولاء تغلغلت
زمر اليهود وملة الأعجام
91 -وأتت على التاريخ نفس شرة
ملئت بحقد قاتل وخصام
92 -لا تحسبوا ضرب الحديد بشافع
كلا ولا هاماتكم بالقام
93 -لا تحسبوا صبغ الثياب وضربكم
فوق الرؤوس ولبسكم للخام
94 -(لا تحسبوا أن الخداع وزوركم
في هذه الأزمان والأيام)
95 -ينسى رجال المسلمين فعالكم
يا عصبة الأرجاس والآثام
96 -عجبى لضرب الركبتين وقولهم
عند الصلاة بلكنة التمتام
97 -خان الأمين وصدها عن حيدر
تالله ما كان الأمين بحام
98 -تالله ما خان الأمين وإنما
عميت قلوبهم عن الأفهام
99 -هل جاء في شرع الأئمة وطأكم
دبر النساء كحجة وصيام
100 -وكذا التمتع بالنساء ونكحكم
للأمهات تقربًا لمقام
101 -وكذا السجود لتربة معجونة
عجنت ببول الكلب والحاخام
102 -حكمت بين الملتين (1) فلم أجد
من فارق بالكفر والأجرام
(يُتْبَعُ)